<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 19:58:06 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | قصص شعبية ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 16:58:06 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2009 16:56:07 -0400</lastBuildDate>
    <category>قصص شعبية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة الشيخ محسن اليزيدي وجاره الذيب - مميزة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد



هنا قصة جميله تبين الوفا والكرم والشجاعه والطيب والشهامه والرجوله اخذتها من ديوان الشاعر / عيضه بن عطيه بن سالم اليزيدي الحارثي (بحر العيون)
وهي قصة الشيخ / محسن بن هلال اليزيدي الحارثي من شيوخ قبيلة اليزيد كان يسكن ميسان وكان كلما اشتد البرد ينتقل كغيره باغنامه الى مناطق دافئه لان منطقة ميسان كثيرة البرد فكان ياخذ في هذه المناطق الدافئه مده حتى ينقضي البرد ثم يعود لميسان عندما يتحسن الجو وبينما هو في منزله في ليله قارسة البرد بعد المغرب سمع صوت طلقة بندقيه وكانت الجزيره مسرحاً للقتل والنهب والسلب قبل قدوم الملك / عبدالعزيز رحمه الله فلجاء الى الجبل الذي يسكنه حتى يستشف الامر واذ بشخصين معهما اغنام قادمين تجاه بيته فرحب بهم وقلطهم وقهواهم وعشاهم على ذبيحه وبعد العشاء اخذ يتعلمهم عن وضعهم لان من عادات العرب ان لايسأل الضيف الا بعد الاطعام فاجاب احدهما ان لنا اغنام مفقوده من الصباح وعند البحث
عنها وجدناها بعد المغرب ووجدنا الذئب قد افترس وحده منها فاطلق عليه فلان طلقه ولاندري هل هي اصابته او لم تصيبه وعند اطلاق النار سمعنا صوت كلب وعرفنا ان فيه يوجد نزول بجوارنا فاتجهنا صوب الصوت على امل ان يرجع احدنا بالاغنام والاخر يبحث عن الذئب حتى يقتله وعندما سالهما محسن اين مكان الذئب قالا (بجوارك)وفي الصباح الباكر اخذ محسن احدى اغنامه وربطلها في عمود البيت 
وقال هذه الشاه بدل الشاه اللي قتلها جاري الذئب لان من اول الجار يسد مكان جاره
فقالا اننا لم نقصد هذا حين قلنا جارك فرد شاتك ونحن سوف نترك الذئب فاصر محسن ان ياخذا الشاه فاخذاها وراح محسن يبحث عن الذئب فوجده مكسور اليد والرجل فاخذه ووضع له جبيره واسكنه في طرف البيت فكلما جاء محسن ضيوف وذبح لهم ذبيحه قال ان لي جار مريض فاتركو له لحم لانه يقدم الذبيحه كامله للضيف لاينقص منها شي وهذا عند كثير من القبايل لازال للحين فكا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-131.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:56:07 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جديع بن قبلان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

جديع بن قبلان من شيوخ قبيلة عنزة كما يحكى عنه . . . الهم أن بطل قصتنا شاب قيل أن أباه من شيوخ البادية , هذا الشاب أحب فتاة من عرب جديع بن قبلان فوقف أبوها بينها وبينه بعد أن تقدم لخطبتها لسبب أو لآخر . . . ولم يستطع الشاب الابتعاد عنها بعد أن رحلت قبيلته إلى مرابعها بعد أن كانوا يجتمعون بالصيف حول موارد المياه . . . الشاب بعد أن رحلت قبيلته تركها وعاد إلى منازل قبيلة جديع بن قبلان والتجأ إلى عجوز بالقبيلة أعطاها مالاً مما معه , وأودع عندها فرسه وملابسه وأحضرت له ملابس رثه فتنكر بها وقصد مجلس جديع بن قبلان مادحاً . . . فأراد جديع أن يعطيه , فرفض فسأله جديع عن مطلبه فقال أريد أن أعمل عندك مقابل أكلي وشربي ومبيتي . . . فعرض عليه عدة مهن فرفضها وسأله عن طبعة العمل التي تناسبه فقال أصنع القهوة . . . فضمه عاملا للقهوة , واستمر في خدمته . . . فكان إذا مضى جزء من الليل ونام جديع ومن معه سحب نفسه بهدوء حتى يقترب من بيت محبوبته فيكمن ويعوي كعواء الذيب فتعرفه وتضع طرف عباءتها على النار وترفعها كإشارة له فيقترب ويجلس معها يتحدث حتى بزوغ الفجر فيعود لبيت جديع وينام . . . وهكذا
وفي أحد الأيام فطنت له زوجت جديع , فقالت لزوجها أن المقهوي ((أي عامل القهوة)) يقوم معكم للعشاء ولكنه يمد يده ولا يرفعها لفمه , وإذا نام الجميع سحب نفسه باتجاه بيت فلان و يعود مع الفجر . . . فتعجب جديع من صنيعه ومن فطنة زوجته أيضاً حيث أنهم لم يلاحظوا أكله ولاحظته المرأة . . . ولما كانت الليلة التالية انتبه له جديع فإذا كلامها صحيح , ولما نام الجميع أخذ جديع يراقبه . . . فلما سرى الشاب سرى خلفه حتى إذا ما دخل بيت الفتاة جلس بالقرب منها وقد كان الظلام دامساً فلم يرياه . . . وكان بينهما وبينه رواق بيت الشعر فجلسا باتجاه بعضهما ولم يلمس كل منهما الآخر , وأحضرت له طعام العشاء كالعادة فأكل ولما فرغ أكلت هي , ثم جلسا يتحدثان يشكو كل منهما للآخر فرط الهيام . . . فسرد عليها قص ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-130.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:48:12 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ راكان بن حثلين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
راكان بن حثلين 

الشيخ راكان بن فلاح آل حثلين من أشهر فرسا البادية , وأفعاله لم تكن لقبيلته وحدها بل فاخر بها جميع أبناء البادية ولا زلنا نحن نفاخر بها حتى الآن . . . خصوصاً حينما أسره الأتراك وخلص نفيه بفروسيته وصفق له الأتراك مرغمين , فهذا البدوي نحيل القامة هزيل الجسم بارز أشهر الفرسان وصرعه . . . والقصة مشهورة . . . ولا بد في حياة فارس كالشيخ راكان من حوادث طريفة , ومنها هذه الحكاية
يقول الراوي
كان الشيخ راكان في أواخر أيامه وقد بلغ من الكبر عتيا فحصل ذات مرة أن خرج هو ومعه شاب في عنفوان شبابه من أبناء قبيلته العجمان خرج الاثنان لأمر ما . . . وأدركهما التعب فأرادا أن يستريحا , فإذا هما يريان على بعد بيتاً , فلما اقتربا من البيت إذا هو خالٍ من الرجال وليس به سوى امرأة , فتعاند الشيخ راكان ورفيق سفره من باب الطرفة , فقال الشاب للشيخ : أراهنك على أن الفتاة سوف تجلسني وتأمرك أنت بصنع القهوة ظنا منها أنني أنا الشيخ . . . فأجابه راكان : إذا كانت تستطيع التمييز فستأمرك أنت وتجلسني , فاتفقا على ألاَّ يخبراها بشيء ويتركاها تتصرف بحرية تامة , وكعادة بنات البدو لما نزل الضيفان استقبلتهما ببشاشة وفرشت لهما للجلوس , فالبدوية تقوم بواجب الضيافة في غياب زوجها أو والدها حفاظاً على سمعته
المهم أنها أخذت برهة تدقق بوجهي الضيفين وتفكر . . . ثم أحضرت الفأس ورمته على الشيخ راكان وقالت له : قم واحطب وشب النار ((لمعزبك)) أي عمك أو سيدك وصلح له القهوة
التفت الشيخ راكان للشاب وأشار له بالسكوت كما اتفقا وأخذ الفأس وجمع الحطب وأوقد النار وصنع القهوة . . . هذا كله والشاب جالس لا يحرك ساكناً , امتثال لأمر الشيخ راكان ولما انتهى من صنع القهوة حمل الدلة وصب للشاب حتى انتهى ثم جلس وشرب والمرأة تنظر إليهما . . . فلما فرغ الشيخ راكان من احتساء قهوته التفت ناحيتها وأنشد يقول مخاطباً الفتاة

يا زيـن يللـي في ذراعـك نقاريـش

الحكم حكم الله وحكمـك على ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-129.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:47:17 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنطفت الشمعه في وسط الظلام - قصه عراقيه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مع بدايه فجراً جديد بدا المطر يهطل على شوارع البصره بعد معركه طويله دامت طوال الليل ومع زقزقة العصافير بدأت الشمس ترسل خيوطها الذهبيه عبر فتحات الجدار التى خلّفها الرصاص على سرير (اميمه) التى كانت تبلغ من العمر العاشره وكانت اميمه تعيش في منزل صغير مع والدتها التى كانت تبلغ من العمر الخامسه والاربعين وكانت اميمه فرحة والدتها واملها الوحيد الباقي لها بعد ماعانت عشرين سنه من زواجها وهى تنتظر الامومه ،ولكن مشيئه الله

جعلت من اميمه فتاه يتيمه الاب لاتعرف سوى والدتها التى تعانى من مرضٍ قد المّ بها فأفقدها بصرها وجعلها لاتبصر الا سواداَ ،كانت أميمه هي التى تعتني بوالدتها وتحضر حوائج المنزل وذات يوم بدا الباب يطرق 

فذهبت أميمه لتفتح الباب فإذا بجارهم ( أبو أحمد ) كان الطارق وكان قد أسمع اميمه كلاماً قد آلمها وجعلها تذرف الدموع فسألتها أمها من الطارق يا أميمه فبدأت اميمه تمسح دموعها&gt;&gt;وكانت تعرف ان والدتها لاتبصر ولكنها تحس بابنتها وبفرحها والمها



فقالت: انه جارنا ابو أحمد يا أماه

فقالت امها: وماذا يريد؟

قالت اميمه: ماذا يريد يا امي!! وقد اعتدنا ألا يطرق الباب إلا وقد جاء ليأخذ الاجار الشهري

فأوطأت الام رأسها وقالت: ليتني استطيع ان اساعدك يا ابنتي

فاسرعت اميمه نحو والدتها وقبلت يديها وقالت : لاتخافي ياماه في نهايه الشهر سيصبح المبلغ بحوزتى ان شاء الله



وكانت اميمه الفتاه التى لم تعش طفولتها كباقي الاطفال تخدم في منازل الاثريا لتجني اجراً وافيا يسد رمق معيشتهم وتساعد والدتها

وكانت حالة ام أميمه تسوء يوم بعد يوم وكان البرد القارص سبباً في تدهور حالتها وذات يوم بينما أميمه كانت عائده الى المنزل وقد اتعبها العمل وانهكها 

واذا بها ترى اهالي الحي قد التمو حول منزلهم فأخذ الخوف يتملكهاا وبدات تسرع في خطواتها

لترى ماذا بهم!! 

وعندما دخلت المنزل وجدت والدتها ممده على الارض فأخذت تصرخ وتقول:ماذا حدث لا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-128.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:46:34 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة ابو زيد الهلالي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
هذه الحكاية ينسبها الرواة إلى (( أبو زيد الهلالي سلامه )) الفارس والشاعر المعروف . . . مر على بني هلال حين من الدهر أصابهم فيه الجوع , فقد شحت المراعي وقل الكلأ والمرعى , فمات أكثر حلالهم وأصاب القبيلة كلها الجوع والعطش فاقترحوا إرسال شخص يستكشف لهم الأراضي ويبحث لهم عن الأرض الطيبة فترحل لها كل القبيلة , وبالفعل نال هذا الاقتراح إجماع كل القبيلة إلا أنهم حاروا فيمن يرسلون وكان بالقبيلة شخص مسنّ - وقيل إنها عجوز - هذا الشخص يؤخذ رأيه فاستشاروه فيمن يرسلون فاشترط عليهم شرطاً قبل أن يقترحون من يرسلون وكان شرطه أن ترحل القبيلة كلها مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعدها يعلمهم من هو الشخص المناسب , وبالفعل رحلت القبيلة مسيرة يوم كامل بدون توقف وبعد أن نزلوا بالمكان المحدد رجعوا له وسألوه عن الشخص فقال لهم هو أبو زيد الهلالي سلامه . . . فسألوه عن سبب اختياره له فقال أثناء رحيلنا لاحظت كل أبناء القبيلة يراوحون بالركوب بين ورك وورك أثناء الركوب على المطية إلا أبا زيد فقد كان ركوبه على ورك واحد حتى نزل وهذا دليل صبره وجلادته . . . واختاروه فعلا وأرسلوه , وقد طلب أن يرافقه اثنان من أبناء القبيلة ورحل هو ورفاقه يبحثون عن المرعى للقبيلة كلها . . . وطال بهم المسير دون جدوى , وتقطعت مطاياهم , وأصابهم الجوع فكانوا قرب قرية فنزلوا بسوقها ولم يجدوا من يطعمهم , كما لم يوفقوا إلى عمل يرتزقون منه . . . فاحتاروا بأمرهم , وكان أبو زيد واسع الحيلة داهية فاقترح على رفاقه أن يبيعوه في سوق المدينة على أنه عبد لهم , فقد كان أسمر اللون . . . وأما إلحاحه وافقوه على أن يبيعوه ويشتروا بثمنه مطايا وزاداً لهم , ويواصلوا البحث . . . أما هو فقد قال لهم أنه سيستطيع تخليص نفسه , على شرط أن يواصلوا هم البحث عن المراعي للقبيلة
فاتفق الثلاثة ونزلوا سوق المدينة . . وباعوه . . وقبضوا الثمن كما تم الاتفاق واشتروا بثمنه المطايا والمتاع . . . وقد كان ينوي الهرب من سيده الذي استر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-127.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:45:12 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
