<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 19:58:23 -0500 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | مختارات أدبية ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 16:58:23 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 17 May 2009 11:36:48 -0400</lastBuildDate>
    <category>مختارات أدبية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ متى يكتب حرف (ظ) أو (ض) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قرأت كتابا قديما لأحد علماء اللغه العربيه ، وقد أعجبت بفكرة صاحبه ، وحسن جمعه . وفكرة الكتاب وهو لأبن حداد المهدوي : أن صاحبه قد أثبت أن في اللغة العربية ثلاثا وتسعين كلمة تكتب بحرف (الظاء) وما سواها فيكتب بحرف (الضاد) … وقد وجدت أن منها الغريب غير المستعمل ، فنقيتها وصفيتها ، واخترت أشهرها حسب ماهو متداول اليوم فوجدتها اثنتين وثلاثين كلمة (32كلمة)… اعرفها (الظاء)(ظ) وما عداها ف(الضاد)(ض) … وتسلم بعدها من الخطأ والزلل في هذا الباب إن شاء الله 


1- الحَظّ: بمعنى النصيب . 


2-الحِفْظُ: وهو ضد النسيان . 


3-الحَظْرُ: وهو المنع . 


4- الحَظْوَةُ: وهي الرفعة . 


5- الظلم . 


6- الظليم: وهو ذكر النعام . 


7-الظبي : وهو الغزال . 


8- الظبة: وهي طرف السيف . 


9- الظعن: وهو السفر بالنساء . 


10-الظرف. 


11-الظريف . 


12- الظَّنُّ . 


13- الظِّلُّ . 


14-الظفر : وهو ضد الخيبة . 


15- الظهر. 


16- الظماء . 


17-الكظم : وهو كتم الحزن . 


18-اللحظ : وهو النظر. 


19-اللفظ . 


20- النّظْمُ . 


21-النظافة . 


22- النظَر. 


23- العظم. 


24- العظيم. 


25- العَظَل : وهو الشدة ، من قولهم : أمر معظل . 


26- الغيظ : أعني الحنق . 


27- الفظاظة : وهي القسوة . 


28 -الفظاعة : من الأمر الفظيع ، وهو الشنيع . 


29 - التقريظ : مدح الحي بالشعر . 
30- المواظبة. 


31 - الوظيفة. 


32- اليقظة : ضد النوم . 

ملحوظة : (الكلمات المذكورة هي جذور ، أي لما تفرع منها من تصاريف ما لها من الحكم ) 


وفي الختام أتمنى من الجميع ان يستفيد من هذه القاعده العلميه وهي أي كلمة تبدأ بأحد هذه الأحرف : أ *** ت *** ث *** ذ *** ز *** ط ***ص ***ض *** س *** لا يوجد فيها حرف (ظاء) بتاتا 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-134.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 May 2009 11:36:48 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إن الصلاة اربع واربع !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>علي محمد العمير 



من ضمن ما يُؤخذ على (الشعر الحديث) وخاصة المنثور منه (استحالة حفظه) رغم أن لحفظ الشعر بالذات أهمية كبرى في صقل ذوق الأديب، وتعميق ثقافته، وإثراء لغته، وشحذ ذهنه، وتوسيع تصوراته، ومداركه!!
وبما أن حفظ النثر من الصعوبة بمكان.. وبما أن الشعر العربي كان أرقى صياغة عربية.. فمن ثم ساعدت أوزانه، وقوافيه، وفخامة مفرداته على حفظه وروايته!!
وقد قيل «العلم في الصدور.. لا في القمطر»!!
و«القمطر» هو الكتاب، أو هو ما يُقام مقام (الشنطة) التي تحفظ فيها الكتب عند الطلاب!!
وكان لا يمكن للشاعر أن يكون شاعراً بحق إلا بعد حفظه، وروايته لآلاف القصائد!!
* * *
وهناك حكاية مشهورة، نسيتُ نصها، ولكن معناها أن أبانواس -في مطلع شبابه- قد ذهب يعرض شعره على أحد كبار الأساتذة.. فلما تصفحه قال الأستاذ الكبير لأبي نواس:
«اذهب واحفظ ألف بيت من الشعر.. ثم انسهم.. ثم قل الشعر»!!
وقد اشتهر العلماء، والفقهاء، ورجال الأدب القدامى بكثرة محفوظاتهم ووفرة مروياتهم.. حتى أطلق لقب (الحافظ) على الكبار من أولئك العلماء، والفقهاء، ورجال الأدب، وإن كان حفظ هؤلاء بالذات ينسحب على النثر أيضاً!!
بل قد اشتهر -في الماضي- عدم قدرة الأعرابي القحّ على حفظ شيء من النثر، ولكنه سرعان ما يحفظ الشعر!!
* * *
وهناك رواية لطيفة بهذا المعنى أوردها هنا للعبرة من جهة.. وللتفكّه من جهة أخرى وهي كما يلي:
«أسلم أعرابي في أيام الخليفة (عمر بن الخطاب) فجعل عمر يُعلّمه الصلاة.. فيقول:
صلّ الظهر أربعاً، والعصر أربعاً، والمغرب ثلاثاً، والعشاء أربعاً، والصبح ركعتين!!
فلم يستطع الأعرابي حفظ ذلك، فجعل يخلط في الأعداد فضجر (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه وقال في نفسه: إن الأعراب أحفظ شيء للشعر!!
ثم قال للأعرابي:
إن الصلاة أربع وأربع
ثم ثلاث بعدهن أربع
ثم صلاة الفجر ركعتين.. لا تضيّع!!
وسأله عمر: أحفظت.. قال الأعرابي: نعم!!
وما فعله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فعله -بعد ذ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-50.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:30:21 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العروس الشمطاء !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>جهير بنت عبدالله المساعد 


لكثرة ما يُكتب عن «جدة» خلتها مدينة نزلت فجأة علينا من كوكب آخر، مدينة لم تكن معروفة لدينا من قبل. وما هي في الخارطة السعودية حالياً غير أثر بعد عين! كم هو كلام الجرايد مؤثر وغلاب.. وفي أحايين كثيرة يقوم بدور العدسة المكبرة، وأحياناً أخرى يقوم بدور طبالي الزفة! والذين طبلوا بالأمس بين عشية وضحاها انقلبوا إلى أشهر النائحين! ربما يكون عيب الذين أحبوا هذه المدينة.. أنهم يحبونها بعض الوقت... ويتذمّرون منها كل الوقت!! أليس الذين يقطنونها وخبروها منذ عشرات السنين مازالوا هم أنفسهم.. ما الذي تغيّر بين يوم وليلة كي لا تظهر في الصحف غير سوءاتها؟! ما الذي تغيّر واستدعى إعادة اكتشافها من جديد.. هل انتهى تاريخ صلاحية المدينة.. أو هو تاريخ صلاحية الحب!! أم أن الكأس ملئ حتى فاض!!
ومن المسؤول عن تعبئة الكأس أليس الشارب شريكاً!! بمقدور الذي يشرب الماء أن ينبه الساقي إذا قارب الكأس على الامتلاء لماذا انتظر حتى يفيض ويفسد الأشياء!! غلطة المحبين أنهم ينسون مبدأ الشراكة.. ويكتفون بالحب! وغلطة السقايين أنهم يتركون الكأس حتى تفيض ولا ينتظرون الشكر!! والأدهى أن الحب يمضي أعمى وإذا أراد التعبير صفق!! وفي أول فرصة يراها مناسبة للكف عن التصفيق.. لا يكف فقط بل وينقلب باحثاً عن حجة يُبرر بها سكوته عن مبدأ الشراكة بأن يعتمر دور الضحية المغلوب ويرمي الحمول الثقال على شريكه الآخر.. وهكذا تبدو المسألة وكأنها حسابات تتصفى بين طرفين لا غنى لأحدهما عن الآخر! إن لكل مدينة أخطاءها لكن ليس دائماً الأخطاء وحدها البارزة! فلماذا حين نقرأ المنشور في كل الصحف المحلية تقريباً بأقلام أفاضل يوشك على إقناعنا أن كل السنين التي مرت على «جدة» لم تسفر إلا عن هلاهيل! ويوشك على إقناعنا أن جدة المدينة السعودية الوحيدة التي غطت وجهها البثور والندوب.. أما غيرها فكل ما فيه حسن وبديع ورائع! قد يعود هذا الحديث الشائك عن تلك التي قالوا عنها (العروس) وما بقي في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-49.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:26:42 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجبان والحيال والشجاع ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>دخل عمرو بن معد يكرب الزبيدي على عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال عمر : أخبرني عن أجبن من لقيت وأحيل من لقيت وأشجع من لقيت

قال عمرو : نعم يا أمير المؤمنين خرجت مرة أريد الغارة ، فبينما أنا سائر إذا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا رجل جالس كأعظم ما يكون من الرجال خلقاً ، وهو محتب بحمائل سيفه، فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ قلت : أنا عمرو بن معد يكرب الزبيدي ، فشهق شهقة فمات . فهذا يا أمير المؤمنين أجبن من رأيت 

وخرجت مرة حتى انتهيت إلى حي فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز ، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته ، فقلت : خذ حذرك فإني قاتلك . فقال : ومن أنت ؟ فأعلمته بي

فقال : يا أبا ثور ما أنصفتني أنت على ظهر فرسك وأنا على الأرض، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي ، فأعطيته عهداً فخرج من الموضع الذي كان فيه واحتبى بحمائل سيفه، وجلس 

فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك فإن نكثت عهدك فأنت أعلم بناكث العهد . فتركته ومضيت . فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت

وخرجت مرة حتى انتهيت إلى موضع كنت أقطع فيه الطريق فلم أر أحداً فأجريت فرسي يميناً وشمالاً وإذا أنا بفارس ، فلما دنا مني ، فإذا هو غلام حسن نبت عذاره من أجمل من رأيت من الفتيان ، وأحسنهم . وإذا هو قد أقبل من نحو اليمامة ، فلما قرب مني سلم علي ورددت عليه السلام وقلت : من الفتى ؟ قال: الحارث بن سعد فارس الشهباء فقلت له : خذ حذرك فإني قاتلك

فقال: الويل لك ، فمن أنت ؟

قلت: عمرو بن معد يكرب الزبيدي

قال: الذليل الحقير ، والله ما يمنعني من قتلك إلا استصغارك

فتصاغرت نفسي ، يا أمير المؤمنين ، وعظم عندي ما استقبلني به 

فقلت له: دع هذا وخذ حذرك فإني قاتلك ، والله لا ينصرف إلا أحدنا 

فقال: اذهب ، ثكلتك أمك ، فأنا من أهل بيت ما أثكلنا فارس قط

فقلت: هو الذي تسمعه

قال: اختر لنفسك فإما أن تطرد لي ، وإما أن أطرد لك فاغتنمتها منه 

فقلت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-48.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:22:16 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإفراط من ذكاء العرب سابقاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قيل سار مضر وربيعة وإياد وإنمار أولاد نزار ابن معد إلى أرض نجران، فبينما هم يسيرون إذ رأى مضر كلأً قد رعى فقال البعير الذي رعى هذا أعور فقال ربيعة وهو أزور وقال إياد وهو أبتر وقال إنمار وهو شرود ، فلم يسيروا إلا قليلاً حتى لقيهم رجل على راحلة فسألهم عن البعير فقال مضر أهو أعور قال نعم قال ربيعة أهو أزور قال نعم قال إياد أهو أبتر قال نعم قال إنمار أهو شرود قال نعم ، فقال الرجل والله هذه صفات بعيري دلوني عليه
فحلفوا أنهم ما رأوه فلزمهم وقال فكيف أصدقكم وأنتم تصفون بعيري بصفته، فساروا حتى قربوا نجران فنزلوا بالأفعى الجرهمي، فنادى صاحب البعير هؤلاء القوم وصفوا لي بعيري بصفته ثم أنكروه
فقال الجرهمي: كيف وصفتموه ولم تروه فقال مضر رايته يرعى جانبا ويترك جانبا فعلمت أنه أعور وقال ربيعة رأيت أحدى يديه ثابتة الأثر والأخرى فاسدة الأثر فعلمت أنه أفسدها بشدة وطئه لأزواره وقال إياد عرفت بتره بأجتماع بعره ولو كان زيالا لتفرق وقال إنمار عرفت أنه شرود لأنه كان يرعى في المكان الملتف نبته ثم يجوزه إلى مكان أرق منه وأخبث
فقال الجرهمي: ليسوا بأصحاب بعيرك فاطلبه، ثم سألهم من هم فأخبروه فرحب بهم وأضافهم وبالغ في إكرامهم

</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-47.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Apr 2009 22:08:14 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
