<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 11:53:00 -0400 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | ديوان الشاعر عبدالملك بن عواض الخديدي ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-28.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 08:53:00 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 09 Nov 2011 07:35:25 -0500</lastBuildDate>
    <category>ديوان الشاعر عبدالملك بن عواض الخديدي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صدى الخلود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


زعـمَ الشاعـرُ أنَّـا زائـلـون
ثم بعد الموتِ لا حَيّ بـنُ حَـي
مثل شمعٍ عمرهُ وقـتَ الوقـود
ثـم لا يلبـثُ أن يبقـى هبـاء
هوَ لو يعرفُ ما معنى الوجـود
لم يكـنْ يومـاً محبًّـا للبقـاء
بل نراهُ فـي ركـوعٍ وسجـود
غير أنّ الله يهـدي مـنْ يشـاء
---
نسـأمُ الدنيـا لأنَّـا مؤمنـون
ولنـا الأخـرى بـإذنِ الله فَـي
إنمـا الأرواح تبقـى سـرمـدا
لم نكن يوماً ولا الشمـع سـواء
فلنـا العقـلُ وللشمـعِ الــرَّدا
ولنـا الحـبُّ وللشمـعِ الفنـاء
ولنـا الـروحُ ولسنـا جُـمَّـدا
ولنـا الديـنُ وللـغيرِ الهُـراء
...
فطرتي فيهـا لعشـاقِ اليقيـن
آيـةٌ فيهـا دلـيـلٌ للـغَـوِيّ
ليست الروح سوى خلقِ الصمـد
وحـدهُ الله الــذي يَسْتـرجِـعُ
وحـدهُ يعلـم إن كانـت أبــد
وحــدهُ سبحـانـهُ يُستتـبـعُ
فمِـنَ الكفـرِ الموَشَّـى والفنـد
قولـنـا أرواحـنـا لا تـرجـعُ
---
أنتَ بعد الموتِ قل لي من تكون
أسعيدُ النفـسِ أم أنـتَ شقـي
أنت بعد الموت تُبلًـى بالنشـور
تذكُـرُ الدنيـا وشعـرَ البارحـة
وأخا الدينِ لـه عُبْـقُ الزهـور
طيِّـبُ الذكـرِ زكـيُّ الرائحـة
كلُّ من ألقى على الأرضِ البذور
يَحْصدُ الـزرعَ بِنَفْـسٍ رابِحَـة
---
زعمَ الشاعـرُ أنَّـا كالغصـون
ظلُّهـا يذهـبُ إن زالـتْ بشـي
أخطـأ الشاعـرُ إذ لـمْ نحتمـل
تُرَّهات الشعرِ من نقـلٍ وسـرْد
شبَّهَ الانسـانُ بالغصـنِ فهـل
كُرِّم الغصـنُ بعقـلٍ أو بِرُشْـد
زَرعَ الإنسانُ غصنـاً فاستظـل
هل لهذا الغصن أن يـزرعَ يـد
---
كلُّ منْ فـي قلبِـه داء المجـون
ليس بعد الطب غير النـار كـي
يُحفـظ الاسـمُ بطـيّ الورقـة
واذا ما مات يبقى فـي العقـول
وصفات الخلـق تبقـى مُرْفقـة
جينةٌ في الجسمِ كلا لـنْ تـزول
وإذا مـا حـانَ وقـتُ التفرقـة
خرج الإنسانُ من قبـرِ الذهـول
---
نحنُ بعد الموتِ في الأخرى نكون
وجميعُ الخلقِ في نشـرٍ وطـي
منْ يقولُ الإنس أبنـاء القـرود
يسألُ الأبناءَ عن هـذا ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-557.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Nov 2011 07:35:25 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صورتان لحظة انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


صورتان 
لحظة انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم 
إلى الرفيق الأعلى 


الصورة الأولى


أتَتْـكَ مَلاَئِـكَ الرّحْمَـنِ تَهْـفُـوا *** إلَيـكَ لِتَنْتَـقِـي رُوحَ الصّـفَـاءِ
حُمِلْتَ وأنْتَ فِي سَكَـرَاتِ مَـوْتٍ *** إلـى بَيْـتِ الْعَفِيْفَـةِ ذِي النّـقَـاءِ
وتَمْسَحُ مِـنْ جَبِيْنِـكَ مَـاءَ طُهْـرٍ *** تَقَـدّسَ مـنْ رَحِـيـقِ الأنْبِـيَـاءِ
وَفَاطِمَـةُ الحَبِيبَـةُ فِـي شُــرُودٍ *** وتَضْـرَعُ بالـرّجَـاءِ وبالبُـكَـاءِ
فَتَبْكِـي حِيـنَ وَدَّعَهـا بِخَـفْـتٍ *** وتَضْحَـكُ حِيْـنَ بَشَّـرَ بِاللِّـقَـاء
وجَاءَ الصّحْبُ واحْتَبَسَـتْ دُمُـوعٌ *** عَلَى مُقَـلِ الرِّجَـالِ ذَوِي البَـلاءِ
مُحَـالٌ يـا رَسُـولَ الله تَفْـنَـى *** وأنْ يُطْوَى جَبِينُـكَ فِـي الثَّـرَاءِ
وَلكِـنْ كَـانَ أمْـرُ الله يَقـضِـي *** بـأَنَّ الْخَلْـقَ فِـي حُكْـمِ الْفَنَـاءِ
بَكَتْـكَ الأرْض فالأنْهَـارُ دَمْــعٌ *** وَضَاقَ الكَونُ مِنْ مَـوتِ الضِّيَـاءِ
الصورة الثانية

حلّ الوُجُومُ على الوُجُوهِ فَتَمْتمَـتْ *** والعيْنُ أبْلَغُ مَـنْ يَقـولُ إذا بَكَـتْ
وحُمِلْتَ في سَكرَاتِ مَوتِكَ تَرْتَضِي *** فَضْلُ النِّهَايَةِ وَسْطَ حُجْرَةِ مَنْ وَفَتْ
وَالْمِسْكُ يَنْضحُ مِنْ جَبِيْنِكَ طَاهِـرًا *** وَأنَامِـلٌ بِالطُّهْـرِ مِنْـكَ تَقَدَّسَـتْ
وتَصِيـحُ فاطِمَـةً وتَطْلُـبُ ربَّهـا *** تَرْجُوا الشِّفَاءَ لِمَنْ تُحِبُّ وَقَدْ دَعَتْ
فأحاطَهـا سِـرٍّا فأجْـرى دَمْعَهـا *** وأَعـادَ بَشَّرَهَـا إِلَيـهِ تَبَسَّـمَـتْ
والصَّحْبُ جَاؤُوا للفِـدَاءِ تَجَمَّعُـوا *** أرْوَاحهُمْ مِنْ أجْلِ روحِـكَ عُلِّقَـتْ
مَـنْ ذا يُصَـدِّقُ أنّ أحْمـدَ ميِّـتٌ *** أَوْ مَنْ يُصَدِّقُ رُوحهُ قَـدْ أُزلِفَـتْ
لكِنَّـهُ قَـدَرُ الإلـهِ وقَـدْ قَضَـى *** في الخَلْقِ أمْراً والعَدالةُ قَدْ قضَـتْ
بَكَتِ القُلوبُ علَيْـكَ قبْـل عيُونِهـا *** فت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-556.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Nov 2011 07:34:23 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طيبة الطيبة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




أَقْبِلْ إِلَيْها فما في الأَرضِ يَعْدِلُها *** مدَينةٌ من ضِياءِ الشّمسِ والقَمَرِ
مدَينةُ المصْطَفَى الهادِي مُنَـوَّرَةٌ *** أَطْرَى بهَا الوَحيُ في مُسْتَنزَل السُّوَر
تَطيبُ فيها قُلوبُ الناسِ هَانئةٌ *** وتَرَتضي العيشَ في حِلٍّ مِنَ الكَدَرِ
مازارها قطُّ إنسانٌ وحلَّ بِها *** إلاّ تَمنَّى إليها عَودَةَ النَّظَـر
وحْيٌ تنزل في أفاقــها شُــعلٌ *** تُضيءُ من هَدْيهَا دُنْيا مِنَ الفِكَرِ 
والوَبْلُ يهْمِي مَرِيْئاً في مَرَابِعِهَا *** تُسْقَى مِنَ الخيْرِ والأَنْدَاءِ والْمطَر 
تَعَلَّقَ المجْدُ في أَرْكانِ قُبَّتِهَا *** وحَلًّ أهْـلاً على الآطَامِ والْهِجَرِ
واستقبلتْ يثربٌ باني حَضَارتَها *** وبايعتْهُ على السرَّاء والضَّرَرِ
ثنيَّةٌ تلتقي فجْــرَ الوداع بها *** فردَّدَت طيبةُ الأطيابِ بالْخَبَــرِ
والكلُّ يسْعى إلى القَصْواء يَطلُبهــا *** لعلَّها تحْتبي في مرْبَط القَــدَرِ
سارتْ ولم تلتفتْ إلا لخَالِقِها *** وخَطوةُ الخير تطوي رملة الطُّهُــرِ
بَنَى الحبيب قباً بالنُّورِ فارتَفَعتْ *** منارةٌ للهُدَى فِي مُجْمَلِ السّيَرِ
والمُسْتَرَاحُ* عَلى أبْوَابِهِ رُسِمَتْ *** بِشَارَةُ الْخَيرِ للإِسلامِ بالظَّفَرِ 
وسُطِّرتْ في روابي المجدِ ملْحَمةٌ *** أبطالها صُحبةٌ من صَفوةِ البشَــرِ
بينَ البَقِيعِ وبين القِبلتَيْنِ مدىً *** تَلْقى بِهِ العينُ تاريخاً من الصُّوَرِ
تَصْحُوا خُيُوْلٌ إذا ما الموتُ غَيَّبَها *** ويَسْتفِيقُ الَّذِي في النَّفْسِ مِنْ أثَرِ
هُنَا تَجُولُ خُيُولُ الْحَقِّ سابِحَةٌ *** على الرؤوس فلا تنأى عن الخَــطَرِ
في بَدْرِهَا .. كَانَ للكفَّارمَوْعِدُهُمْ *** مَعَ الفَنَاءِ لِجيْشِ الكُفْرِ والْقَذَرَ
وأُحْـدِها .. سُطِّرَتْ فيِ سَفَحِهِ عِبَرٌ *** وَحَمْزَةٌ فِيْ الْوَغَى قَـدْحٌ مِنَ الشَّرَرِ
وصُحْبَةُ المْصْطَفَى في جَيْشِه بَذَلُوا *** رُوحَ الجِهَادِ بِلاَ منٍّ ولا ضَجَرِ
يأي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-555.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Nov 2011 07:32:12 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إن تنصروا الله  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




سَألتُ الله نَصراً حيث تلقَى *** يهودُ الشّرّ أنواعَ البَلاءِ
بني الإسلام هُبـّوا واستعينوا *** بأسْباب الجهاد على العِداءِ
فهذا الوغدُ في ميدان ظلمٍ *** يسومُ المسلمينَ عُرى الشقاء
ويطلبُ للقتال رجالَ عُرْبٍ *** تواروا خلفَ أبوابِ الرّياء
ينادي للمبارزة الأعادي *** فتهربُ يَعْرُبٌ خوفَ الفَنَاء
فأين فوارس الإسلامِ تأتي *** وتبرزُ للقتال وللفداء
وأين جيوشنا صُرِفَتْ عليها *** دماءُ شعوبنا صَرفَ السخاء
وهل في الأرض أطهر من بلادٍ *** تحاكي مكةً طُهْرَ البهاءِ
أليس القدسُ مَسْرى من ينادي*** بنصر الدّين مَرفوعَ اللواء
وثالثُ مَسْجدينِ لنا تأذَّى *** بوطءِ الرّجْسِ من قدم الرِّعَاء
ميادينُ الكرامة قد أُعِدّت *** فما يبقى سوى شوقِ اللقاء
فلسطينٌ تلاشت في يهودٍ *** وأقصانا أسيرالأدعياء
ولبنان العروبةٍ قد تهاوى *** وحيداً لا مُجيرَ من الفناء
بنو صهيون والأحلام تأتي *** بما لا يشتهي عقلُ الغباء
من النهرين حتى نيل مصرٍ*** ومن حيفا إلى مهــدِ الضياء
وآثارُ المدينةِ كم ينادي*** بها أهْلُ الكتابِ ذوِي المِرَاءِ
رئيسُ الشرك في عرفٍ تربَّى *** على غدر اليهود بلا عناء
وإن كان الزعيم لهم ينادي *** بدعم الكفر ملعونَ السّماء
فما بوشٌ سِوى كلبٍ حقيرٍ *** فَيَحْرُسُ قرْدَهُ نسلُ الْبَغَاءِ
ولولا الكلبُ لا افترستْ ذئابٌ *** قروداً ترتقي عصر الفَضَاء
ولولا الكلبُ في برجٍ توارى *** رأيتَ نِعاجَه شَطرَ الشّواء
بنو صَهيونَ منْ وَرَقٍ وليسَتْ *** سوى دعوى لأصحاب الدِّعاء 
قتلتمْ أنبياءَ الله ظلماً *** وعدواناً وعشقاً للدماء
وبعد خلاصكُم من أرض مصرٍ *** يَضِيعُ العهدُ في تَيْهِ العَرَاءِ
وقلتم للكليم إليك عنّا *** فكان جزاؤه شرّ الجزاء 
وما فيكم أمانٌ أو عهودٌ *** إذا لم تُرفِقُوا با لأنبياء 
ملوكَ العُرْبِ والسّادات عُجْباً *** ألا تَحْيَوْا حياةَ الكبرياء
خُذُوا من أنبياء الله درساً *** وكفُّوا عن سَلام الأشقياء
فهبّوا ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Nov 2011 07:31:35 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرزخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




يـــا أخِي بالله مهْـلاَ لا تَلُمْنـِي *** إنْ أنَـا أبْدَيتُ نُصْحِي وَوَفَائـِـي
هذه الدُّنيــَا كَمَا تَدري بــلاءٌ *** واذا لم تـَـدْرِ عنهــا وا بلائــي
بعد يَومٍ بعْــدَ شـهرٍ بعـد عــامٍ *** بعـد دهْــرٍ أنتَ حتمــاً للفنـــاءِ
بعْـد حينٍ سوف تُـلْـقى في ترابٍ *** دونَ مالٍ دونَ جـاهٍ دونَ رائي
سَوْفَ تدري أنّ بعد الموت قبراً *** فيه تَلْقَى ظُلْمةً بعـْـدَ الضّيــاءِ
سَوْفَ تدري أنَّهُ حقٌّ يقيــــــنٌ *** مثلما تَنْطِقُ موْفُورَ الهِجَاءِ
وتَرَى الحقَّ جَلِيّاً ليسَ فِيـــــهِ *** رِيبـَةٌ إلاّ بأ وْهـَـــام المُرائــــي
سَتَرى القَبْرَ فماذا أنت تنـــوي *** هل تُرَى تقْــدِر في دَرْءِ الشقاءِ
قد بدأتَ الخلق منْ ماءٍ مهينٍ *** وسكنتَ البطنَ في جوف الغِشاءِ
لم تكُنْ تدري بحَالٍ كنتَ فيه *** قُدْرةُ الله عَلى صُنعِ القضَاءِ
وأراكَ اليومَ تَهذي بلِسَانٍ *** قَدْ يَذُوْقَ النَّارَ مِنْ فرطِ الْغَبَاءِ
قد أتى المبعوثُ بالوحي ونادى *** صَادِعاً بالْحَقِّ مَمْدُودَ الرَّجَاءِ
لم يكُنْ إلاّ نَذَيـــراً وبَشَيـــــراً *** قَولُهُ الحقُّ وفصلٌ في اللقَــــاءِ
يُنْذِرُ النّاسَ بِقَبْرٍ لَيْسَ فِيهِ *** رَحْمةً إلاّ لأعْداءِ الرِّيَاءِ
فاغْنَمِ الشَّهرَ وعشْرٌ فِيه تجْري *** في سِبَاقِ العُمْرِ واظْفرْ بالجَزاءِ
واطلُبِ العفْوَ وكُنْ للهِ عبداً *** تَكْسِبِ الفضْلَ وتَحْظى بالثناءِ

</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-553.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Nov 2011 07:31:04 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
