<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 11:45:11 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | التشكيلي فيصل الخديدي ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-23.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 08:45:11 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 17 Jan 2010 02:20:32 -0500</lastBuildDate>
    <category>التشكيلي فيصل الخديدي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ التناص من منظور تشكيلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


تتمازج الثقافات وتتداخل التجارب, وتخضع المنجزات التشكيلية لعدد من العوامل المؤثرة عليها, وزادت هذه المؤثرات مع ما يشهده العالم من انفتاح معرفي وثقافي وبصري كان لوسائل الإعلام ووسائل الاتصال الدور الرئيس فيه, مما شكل ثقافة فنية معقدة, ومخزوناً بصرياً مرتفع ألقى بظلاله على منجزاتنا التشكيلية, فأصبح المنجز التشكيلي أكثر ارتباطا بما حوله من مؤثرات ومن ثقافات ومن نصوص بصرية أخرى, ويتراوح هذا الارتباط بين علاقة مشروعة من حق كل فنان التأثر بها بشكل مباشر وغير مباشر, مثل المحاكاة 



و غير ذلك من علاقات غير مشروعة كالسرقات الفنية والأدبية …



وفي معرض حديثنا عن العلاقات المشروعة بين النصوص ومن خلال النظريات النقدية الحديثة ومنها (نظرية المرجعية والحوارية والتاريخية والميتانص ولعل أشهرها وأكثرها تداولاً في كتابات النقاد على مساحة واسعة من دائرة النقد العالمي: نظرية التناص فقد طرحت جوليا كرستيفا في منتصف الستينات من القرن الماضي نظريتها تلك, وحاول النقاد تحديد مفهوم لهذه النظرية"التناص" وفقاً لزاوية موجدتها الأولى كرستيفا ومن ذلك تحديدها بأنها: إحدى مميزات النص الأساسية التي تحيل إلى نصوص سابقة أو معاصرة لها) 1 ,وفي مفهوم آخر يأتي التناص( بمعنى التفاعل النصي الصريح مع نصوص بعينها واستحضارها استحضاراً واضحاً, وتضمينها في النص عن طريق آليات كثيرة ظاهرة, وأقل ظهوراً)2



ومن خلال معرفتنا لمفهوم التناص وتطبيقه على النصوص البصرية نرى أنه يمكن أن يظهر بنوعين وهما: 



التناص الكلي/ وهو الذي يكون باستخدام الفنان نص بصري مشهور وتوظيفه ضمن سياق منجزه التشكيلي بآليات مختلفة, بما يخدم فكرته ويضيف إلى منجزه أبعادا أوسع ويشارك به في معالجته لقضية العمل, وظهرت هذه الصورة من التناص في العديد من الأعمال التشكيلية العالمية والعربية والمحلية, ومن أمثلة هذه الصورة من التناص استخدام الفنان / أيمن بسري نص بصري عالمي مشهور وهي اللوحة العالمي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-326.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Jan 2010 02:20:32 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطاقة في العمل التشكيلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


في أحدى المعارض التشكيلية وعند المرور على المعروضات لاحظت وجود أكثر من عمل تشكيلي على قدر كبير من الجودة التقنية والفنية من حيث قوة التصميم وتوافر القيم التشكيلية العالية والحضور الموضوعي ومناسبة الألوان للموضوع وغيرها من عناصر فنية وتقنية وموضوعية متناسقة, وباختصار كانت جميع مقومات العمل التشكيلي الناجح تقريباً موجودة بها إلا أن هناك نوع من الصدود والابتعاد عن هذه الأعمال وعدم الرضاء إلى حد ما عنها , وهذا ما استوقفني طويلاً عند عملين منها بالتحديد , ورحت أرصد بعض آراء المتلقين بشكل عام والمختصين والنقاد على وجه الخصوص ,حول هذين العملين, ومن خلال تقديراتهم للقيم التشكيلية والجوانب التقنية والموضوعية لهما ,لاحظت شبه إجماع على أن هناك تميز في جميع الجوانب السابقة إلا أن هذين العملين لم تجذبهم, وبعد حوار واستقراء لجميع آراء الموجودين تقريباً, خلصت إلى أن أحد العملين يعطي انطباعا للمتلقي بعد الرضاء والتقبل والآخر يعطي انطباعا للمتلقي بالإرهاق والإجهاد,فعلى الفور استحضرت شخصية الفنانين منفذي العملين (والتي تربطني بهما علاقة لصيقة ), فكان أحدهما دائم الشكوى من جميع الظروف والمحيطات وكان على الدوم يبعث رسائل سلبية لذاته وللمحيطين به , وهو الذي حمل عموم أعماله وهذا العمل بالذات بالطاقة السلبية فرغم القيم التشكيلية والفكرية العالية التي تحويها أعماله إلا أن سلبية الطاقة المنبعثة من العمل كانت كفيلة ببعث الصدود وعدم التقبل لعمله هذا ولعموم أعماله , أما الآخر فإجهاده وتشتيته الدائم لمحاولته الحثيثة على التواصل مع أكثر من عمل في أكثر من مجال في وقتٍ واحد, وحضور هذا التشتت الفكري والنفسي معه حتى في مرسمه وقت تنفيذ أعماله , حمّل أعماله بطاقة مرهقة ومجهده رغم نضوج أعماله تقنياً وفنياً وحتى فكرياً إلا أن هذه الطاقة المرهقة المشتتة هي التي تسيطر على مجمل أعماله .

والمستعرض لتاريخ الفنون التشكيلية يجد كثير من النماذج التي كانت صادقة في أعمال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-325.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Jan 2010 02:18:10 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ <a href="http://www.khedaid.com/cards-action-listcards-id-4.htm"><font color="#000080">معرض التشكيلي فيصل الخديدي</font></a> ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>,</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Sun, 03 Jan 2010 13:46:13 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بوح ... تشكيلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>















بقلم الأستاذ:  فيصل بن خالد الخديدي

مدير فرع جمعية الثقافة والفنون بالطائف






</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-289.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 20:35:16 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيصل الخديدي يدشن كتابه الجديد : مدونات تشكيلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>






موقع خديد - أطلق التشكيلي المبدع فيصل بن خالد الخديدي كتابه الذي حمل عنوان ( مدوّنات تشكيلي ) أمس الثلاثاء 24-10-1430هـ في النادي الأدبي بالطائف بالإضافة للأديب فهد رده الحارثي وكتابه بعنوان (نصوص مسرحية) تحت رعاية رئيسه جريدي المنصوري وذلك بحضور الكثير من الفنانين والأدباء كما أهدى فيصل الخديدي الكثير من النسخ من كتابه إلى الحضور ومن أوائل النسخ أهداها لموقع قبيلة خديد وسندرج لكم بالمستقبل العديد من المقالات تحوي مكنونات تلك المدونة التي احتوت على رؤيته الفنية ووصف الأعمال وتعليقاته على العديد من أعمال الفنانين الآخرين واختيار روائع لهم , يحوي الكتاب 125 صفحة جميلة وثرية جداً ولعشاق الفن التشكيلي تحديداً.

كما عقب التدشين أمسية نقدية فنية بحضور القاص عبد العزيز عسيري والأستاذ عاطف بهجات وأدارها عقيلي الغامدي , حيث لم يغفل أستاذ النقد الأدبي عاطف بهجات أثر الطبيعة والتشكيل الجمالي لتضاريس محافظة الطائف على إبداع الفنان التشكيلي فيها، وتوصل خلال القراءة النقدية لكتاب "مدونات تشكيلي" لمدير فرع جمعية الثقافة والفنون بالطائف فيصل الخديدي الذي أصدره نادي الطائف الأدبي وتم توقيعه مساء أول من أمس على مسرح النادي، إلى أن ثمة علاقة بين اللوحات التشكيلية للطبيعة وما ينتجه أبناء الطائف من إبداعات في مجال الأدب والثقافة والفنون التشكيلية مؤكدا أن طبيعة المكان أبدعت الإنسان الفنان.
وتناول بهجات في قراءته النقدية مسيرة الفن التشكيلي السعودي والتي بدأت بـ عبد الحليم رضوي ومحمد السليم وعبد الجبار اليحيا وصفية بن زقر ومنيرة موصلي ونبيلة البسام، مشيرا إلى ظهور أقدم فنان تشكيلي سعودي من الطائف في بداية القرن العشرين الميلادي وهو محمد راسم، ثم عرج على جيل الوسط واعتبر الفنان فيصل الخديدي من الجيل الجديد والذين انطلقوا من جمعية "تعاكظ" .



التغطية بالصور انقر هنا</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-280.htm</link>
      <pubDate>Thu, 15 Oct 2009 05:01:48 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
