<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 11:39:32 -0400 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | الجغرافيا البشرية ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 08:39:32 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 06 Jun 2009 21:12:22 -0400</lastBuildDate>
    <category>الجغرافيا البشرية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأنماط الرئيسية للزراعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>1) الأنماط الرئيسية للزراعة 

تنقسم الزراعة في العالم إلى عدة أنماط رئيسية متباينة، تبعاً لنوع المحاصيل المزروعة، والغرض من زراعتها، والأساليب المستخدمة في العمليات الزراعية، ومدى توافر مقومات الإنتاج، وأهمها: 
(أ) الزراعة الكثيفة  Intensive Agriculture 
ينتشر هذا النمط من الزراعة في الجهات المزدحمة بالسكان، حيث يشتد الضغط على الأراضي الزراعية، مما يؤدي إلى استغلال كل المساحات الممكن زراعتها، للحصول على أكبر إنتاج من المحاصيل، ويتركز هذا النمط في الجهات الكثيفة السكان في جنوب وشرق آسيا، وفي مصر، والسودان، وأثيوبيا، لذا يعتمد هذا النمط على الجهود البشرية أكثر منه على الآلة الزراعية. 
(ب) الزراعة الواسعة  Extensive Agriculture 
تنتشر الزراعة الواسعة في المناطق السهلية في العالم الجديد، وخاصة في كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، واستراليا، والأرجنتين، والبرازيل، وتمتد في هذه الدول مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة، بينما تقل أعداد السكان نسبياً، لذا يقل الضغط السكاني على الأرض، مما أدى إلى الاعتماد على الآلات في العمليات الزراعية، ويتسم هذا النمط الزراعي بزيادة الملكيات الزراعية الفردية الكبيرة. كما يتميز باعتماده على محصول واحد مثل القمح أو الذرة مثلاً، لذا يتسم الإنتاج بعظم كمياته، وجودته، وارتفاع قيمته. 
(ج) زراعة الحبوب بهدف التجارة  Commercial Grain Farming 
ويمثل هذا النمط صورة من صور الزراعة الواسعة، ويتخصص في إنتاج الحبوب بهدف تغطية السوق المحلية، وتصدير كميات كبيرة إلى الأسواق العالمية. وينتشر هذا النمط الزراعي في الولايات المتحدة، وكندا، واستراليا، وجمهورية أوكرانيا، وأوزبكستان السوفيتية، وجمهورية جنوب أفريقيا. 
(د) الزراعة بهدف إنتاج الألبان  Dairy Farming 
يخصص هذا النمط مساحات واسعة لزراعة محاصيل العلف اللازمة لغذاء الماشية التي تربى لإنتاج الألبان، كما تُترك مساحات أخرى مراعي طبيعية، ويتركز هذا النمط في ج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:12:22 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقسيم الموارد على أساس طبيعة تكوينها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>4. تقسيم الموارد على أساس طبيعة تكوينها 


وهي تنقسم إلى موارد عضوية مثل الموارد النباتية والحيوانية، والبترول، والفحم، أو غير عضوية مثل الصخور، ومعظم الموارد المعدنية، أو موارد تضم عناصر عضوية وأخرى غير عضوية كالتربة.
ويتفرع من الجغرافيا الاقتصادية عدة فروع جغرافية، مثل جغرافية النقل، والجغرافيا الزراعية، وجغرافية المعادن والصناعة. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-170.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:10:44 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقسيم الموارد حسب توزيعها الجغرافي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>2. تقسيم الموارد حسب توزيعها الجغرافي 

ومن البديهات أن البيئة الطبيعية بعناصرها المختلفة لا قيمة لها ولا أهمية بدون الإنسان، الذي يحول عناصرها إلى موارد طبيعية Physical Resources، يستغلها في إشباع حاجياته وتحقيق رغباته بعد تحويلها إلى موارد اقتصادية[1] Economic Resources، وتنقسم الموارد الطبيعية من وجهة نظر الجغرافيا الاقتصادية، حسب توزيعها الجغرافي، وقدرتها على التجدد، وطبيعة تكوينها إلى ثلاث مجموعات هي: 
أ. موارد منتشرة التوزيع 
ويُقصد بها الموارد المنتشرة في كل مكان على سطح الأرض، ولا توجد صعوبة في الحصول عليها مثل الماء والأكسجين في الهواء الذي يتنفسه الإنسان. 
ب. موارد متوسطة التوزيع 
وتتمثل في الأراضي الزراعية المنتشرة في العالم، ومع ذلك تختلف قيمتها من مكان إلى آخر، تبعاً لخصائصها الطبيعية، والكيميائية، ومدى خصوبتها. 
ج. مواد محدودة التوزيع 
ويمثلها بعض الموارد المعدنية التي يرتبط توزيعها الجغرافي بتكوينات جيولوجية محدودة الانتشار، مثل معدن التيتانيوم Titanium، إذ تنتجه سبع دول فقط (الولايات المتحدة الأمريكية، واستراليا، وكندا، والنرويج، وماليزيا، وفنلندا، وأسبانيا). وتنتج مجتمعة حوالي 97% من إجمالي الإنتاج العالمي، أمّا بقية الكمية (3%) فتتوزع على عدد محدود من دول العالم. 
د.  موارد محدودة التوزيع جداً 
ويُقصد بها الموارد، التي يكاد يتركز توزيعها الجغرافي في مكان واحد على سطح الأرض. ويمثل النيكل هذا القسم، إذ يتركز أكثر من نصف إنتاجه في منطقة سدبري  Sudberry، شمال بحيرة هورن في ولاية انتاريو في كندا. 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-169.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:09:59 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أقسام النشاط الاقتصادي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>1. أقسام النشاط الاقتصادي 

تُقسم الجغرافيا الاقتصادية النشاط الاقتصادي إلى ثلاث أقسام رئيسية هي: 
أ. الإنتاج  Production 
يتضمن هذا القسم مجهودات الإنسان المتمثلة في حرفه المختلفة لاستخراج وإنتاج الخامات سواء كانت غذائية أو صناعية، وتنقسم الحرف الإنتاجية إلى ثلاث مجموعات هي: 
(1) حرف بدائية  Primary Activities 
ويُقصد بها الحرف التي يمارسها الإنسان من أجل الحصول على حاجياته من الخامات الأولية من الطبيعة، وتشمل حرف الجمع، والالتقاط، والصيد، والزراعة، والتعدين. 
(2) حرف المرتبة الثانية  Secondary Activities 
وتعني الحرف، التي تزيد من قيمة حاجيات الإنسان بعد تحويلها في المصانع (الصناعات التحويلية  Manufacturing Activities) من أشكالها الأولية إلى أشكال أخرى تتفق والاحتياجات المتعددة للإنسان كتحويل خامات الحديد إلى ألواح من الصلب، والقمح إلى دقيق، والخشب إلى أثاث. 
(3) حرف المرتبة الثالثة  Tertiary Activities 
ويُقصد بها الخدمات  Services المتعددة، المُمثلة في خدمات البيوت المالية، والنقل، والإصلاح، والتأمين، إضافة إلى الخدمات التعليمية، والصحية، والترفيهية، وكلها خدمات تؤدي دوراً رئيساً في العمليات الإنتاجية المختلفة. 
ب. التبادل  Exchange 
يعتمد التبادل إلى حد ما على حركة التجارة العالمية، التي أزداد حجمها وتعددت نوعيتها في العصر الحالي، تبعاً لتعدد احتياجات الإنسان. وتبادل السلع يزيد قيمتها لتغير مكانها، فالبترول العربي مثلاً، تزيد قيمته بنقله من مناطق إنتاجه في العالم العربي إلى الأسواق الأوروبية، والأمريكية، واليابانية. 
ج. الاستهلاك  Consumption 
يمثل استهلاك السلع والخدمات المرحلة الأخيرة من مراحل النشاط الاقتصادي، وللاستهلاك عدة أشكال هي: 
(1) استهلاك يقضي على السلع والخدمات بسرعة كبيرة وبشكل مباشر، مثل أكل المواد الغذائية، وحرق الفحم، واستهلاك البترول ومشتقاته. 
(2) استهلاك يقضي على السلع بشكل تدريجي، مثل استهلا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-168.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:09:08 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جغرافيا العمران الريفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ب. جغرافيا العمران الريفي 

تنقسم جغرافية العمران إلى شقين، ـ كما سبقت الإشارة ـ يختص أحدهما بدراسة جغرافية المدن، ويهتم ثانيهما بدراسة جغرافية الريف، ويعد الاهتمام بدراسة جغرافية المدن اكثر وضوحاً، ويرجع ذلك إلى اتجاه سكان العالم نحو سكنى المدن في مختلف الأقطار، يقابله تناقص في نسبة سكان الريف، مما يوحي بأن سكان العالم في طريقهم ليتحولوا جميعاً إلى سكان مدن.
ولا تظهر الفروق واضحة بين المدن والريف إلاّ في أقصى درجات كل منها، حيث يوجد في العادة استمرارية، ولا يوجد انتقال مفاجئ من أحدهما إلى الآخر، ولكنه انتقال تدريجي بين الريف والحضر Rural - Urban Fringe، كما أنه ليس هناك تمييز واضح بين المحلات العمرانية الريفية سواء بين العزبة Hamlet والقرية Village، وبصفة عامة فإن القرية أكبر في الحجم من العزبة من حيث الكتلة السكنية والسكانية، إضافة إلى أنه توجد بها وظائف ومراكز خدمية لا تتوافر في العزبة مثل مكتب البريد والمدرسة الإعدادية (المتوسطة).
وتنقسم مراكز العمران الريفي حسب النشأة إلى نوعين، مراكز مؤقتة (غير مستقرة) وترتبط بالمجتمعات البدائية، مثل جماعات القنص والرعاة مثل جماعات الأسكيمو في النطاق القطبي، وجماعات الهنود الحمر في أمريكا الشمالية،  وجماعات البدو، ويرجع العمران غير المستقر إلى ظاهرة الانتقال الفصلي ، ومراكز ثابتة وترتبط بمجموعة من العوامل الجغرافية، أهمها تزايد السكان في رقعة ما، تتسم بتوافر البيئة الصالحة لإنشاء هذا النوع من المراكز، وهي تنقسم إلى قرى منعزلة وتوجد عادة حيث الملكيات الزراعية الواسعة، أو في المناطق التي لا تسمح فيها موارد المياه بوجود مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية. أو في المناطق الجبلية، إذ تنتشر في الأقاليم الجبلية في حوض البحر المتوسط كما في لبنان، والجزائر، والمغرب. وقرى متكتلة، وهي تمتاز بكثرة عدد السكان وتنتشر في بيئات الحضارات الزراعية القديمة في السهول الفيضية، لذا فهي تنتشر في الريف المصري والعراق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-167.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Jun 2009 21:08:04 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
