<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 19:58:45 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.khedaid.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع خديد | التاريخ والأنساب ]]></title>
    <link>http://khedaid.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - khedaid.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 16:58:45 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 04 Apr 2009 05:04:23 -0400</lastBuildDate>
    <category>التاريخ والأنساب</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من هم أهل البيت؟ وما عقيدة أهل السنة فيم؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من هم أهل البيت؟ وما عقيدة أهل السنة فيم؟

من هم أهل البيت؟ 


القول الصحيح في المراد بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم من تحرم عليهم الصدقة، وهم أزواجه وذريته، وكل مسلم ومسلمة من نسل عبد المطلب، وهم بنو هاشم بن عبد مناف؛ قال ابن حزم في جمهرة أنساب العرب (ص: 14): (ولد لهاشم بن عبد مناف: شيبة، وهو عبد المطلب، وفيه العمود والشرف، ولم يبق لهاشم عقب إلا من عبد المطلب فقط). 

وانظر عقب عبد المطلب في: جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص: 14- 15)، والتبيين في أنساب القرشيين لابن قدامة (ص:76)، و منهاج السنة لابن تيمية (7/304 - 305)، و فتح الباري لابن حجر (7/78- 9).

ويدل لدخول بني أعمامه في أهل بيته ما أخرجه مسلم في صحيحه (1072) عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أنه ذهب هو و الفضل بن عباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبان منه أن يوليهما على الصدقة ليصيبا من المال ما يتزوجان به، فقال لهما صلى الله عليه وسلم: &#123;إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس}، ثم أمر بتزويجهما وإصداقهما من الخمس.

وقد ألحق بعض أهل العلم منهم الشافعي و أحمد بني المطلب بن عبد مناف ببني هاشم في تحريم الصدقة عليهم، لمشاركتهم إياهم في إعطائهم من خمس الخمس؛ وذلك للحديث الذي رواه البخاري في صحيحه (3140) عن جبير بن مطعم، الذي فيه أن إعطاء النبي صلى الله عليه وسلم لبني هاشم وبني المطلب دون إخوانهم من بني عبد شمس ونوفل؛ لكون بني هاشم وبني المطلب شيئاً واحداً.

فأما دخول أزواجه رضي الله عنهن في آله صلى الله عليه وسلم، فيدل لذلك قول الله عز وجل: ((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)) [الأحزاب:33] * ((وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Apr 2009 05:04:23 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكفاءة في النسب د. عايض القرني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الكفاءة في النسب د. عايض القرني


من المعلوم في الشريعة الإسلامية أن الناس جميعاً سواسية كأسنان المشط؛ لأنهم من أب واحد وأم واحدة، وإنما يفضل الفاضل منهم بتقوى الله وحده، كما قال تعالى: «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، وفي الحديث: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى» رواه أحمد. الناس لآدم وآدم من تراب، ولهذا من المقرر في الشرع تكافؤ الناس وتساويهم في أنسابهم، ولهذا عمل الصدر الأول من هذه الأمة بقاعدة تكافؤ الناس في أنسابهم، 

وفي الحديث: «يا بني بياضة أنْكِحُوا أبا هندٍ وأنْكِحُوا إليه» رواه أبو داود وصحّحه ابن حجر.
وأبو هند كان حجّاماً وبنوا بياضة أسرةٍ من أسر الأنصار وهم أزديّون من أشرف العرب،

وقد تزوج بلال بن رباح أخت عبد الرحمن بن عوف، 

وتزوج أسامة بن زيد فاطمة بنت قيس القرشية، 

ولكن لما بَعُد الناس عن الشرع وتعلَّقوا بأنسابهم القبلية وانتماءاتهم الأسرية رفض الكثير منهم هذا المبدأ، 

ووصل الحال إلى الإنكار والاستنكاف حتى إن من يقدم على التزوج من غير طبقته قد يخاطر بنفسه خاصة في المناطق القبلية والعشائر والبوادي، 

فإذا وصل الحال إلى الإنسان بأن يصبح في خطر من تزوجه من غير طبقته بحيث يتعرض للتهديد أو الضرر أو الإساءة إلى أسرته بالاستهزاء والسخرية والسب والأذى فإن درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح، 

وقد عرفنا قضايا لما اكتشف فيها البعض نسب الآخر وقد سبق أن صاهره هدّده بالقتل حتى أفتاه بعض العلماء بفراق زوجته، حيث أوشك أن ينشب بين الأسرتين قتال، والشرع لا يأمر بالمخاطرة إلى درجة أن تذهب النفس أو يسفك الدم، أيعيش الإنسان مرعوباً مهدداً لا يأمن على أسرته ونفسه من أجل تطبيق بعض أفراد الشريعة،

ورأيي أن تعم في الناس ثقافة المساواة والتكافؤ، ويبيّن لهم رأي الإسلام عن طريق العلماء والدعاة ووسائل الإعلام والتعليم، ويُحارب التمييز العنصري في المدارس والجامعات والخ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-24.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Apr 2009 05:03:10 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العصبية القبلية عائض القرني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>العصبية القبلية عائض القرني

العصبية القبلية
الجمعة 18 ربيع الأول 1428هـ - 06 أبريل2007م

عائض القرني
يهدد مجتمعنا اليوم سرطان العصبية القبلية التي أصبحت تُثار بشكل بشع ممقوت، يقوم بذلك بعض الشعراء الشعبيين العوام تساندهم بعض القنوات التي لا تفكر في العواقب، فأصبحنا نُمطر صباح مساء بقصائد هوجاء يمدح بها الشاعر قبيلته ويمجدها ويرفعها فوق النجوم وكأن هذه القبيلة صاحبة البطولات في بدر والقادسية واليرموك ويعرِّض بغيرها من القبائل. 

وإذا نظرت إلى هذا الشاعر وجدت تعليمه لا يتجاوز (خامس ليلي) من محو الأمية، في يساره سيجارة يشعلها بسيجارة، قد تفحِّمت أسنانه واسودت شفتاه وأعفى شنبه حتى وصل أذنيه، ثم تقوّس حتى كأنه قرن خروف نعيمي، لماذا هذه الصرخات القبلية والعصبية الجاهلية؟ لماذا تُثار الآن بعدما وحّدنا الإسلام ثم اجتمعنا تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟ هل يؤمن هؤلاء حقاً بمبدأ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم( الله أعلم بما في قلوبهم، أنا أعرف أن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقِهوا، لكن أن نسلم ديننا ومبادئنا ووحدتنا واجتماع شملنا لبعض الشعراء الجهلة السفهاء وبعض القنوات التي لا تفكر إلا في الشهرة وابتزاز الأموال فهذا أمر خطير، جد خطير. 
أنقذوا البلاد والمجتمع من سرطان العصبية القبلية ومن ريح العنصرية الجاهلية، سمع رسول الله رجلين يفتخران بالقبيلة على حساب القبيلة الأخرى فقال: «دعوها فإنها منتنة». 

من أشد الحرام أن نربي أجيالنا على النعرات الجاهلية، ومن أعظم المنكر أن نسعى في هدم كيان الدولة المسلمة بمعاول الهدم والتفرقة، عيب علينا أن نفرّق الصف بالفخر بالقبيلة والتعريض بالقبائل الأخرى، إن الفاسد في حياته والمحبط في نفسه والذي يشعر بمركَّب النقص يريد أن يعوّض ذلك بمدح قبيلته فحسب، وإضفاء الثناء عليها وحدها، وإهمال غيرها من القبائل.

إن المجتمعات التي ما زالت القبائل فيها تكوِّن بذور المجتمع كدول ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Apr 2009 05:02:07 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وصف بقاع الأرض و تأثير البيئة على اهلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>وصف بقاع الأرض و تأثير البيئة على اهلها

السلام عليكم و رحمة الله

ذكر ذوو الدراية أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه- حين فتح اللّه البلاد على المسلمين من العراق والشام ومصر، وغير ذلك من الأرض- كتب إلى حكيم من حكماء العصر: آنا أناس عرب، وقد فتح اللّه علينا البلاد، ونريد أن نتبوأ الأرض، ونسكن البلاد والأمصار، فصف لي المدن وأهويتها ومساكنها، وما تؤثِّرُه التربة والأهوية في سكانها.

تأثير البيئة الطبيعية
فكتب إليه ذلك الحكيم: اعلم يا أمير المؤمنين أن اللّه تعالى قد قسم الأرض أقساماً: شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، فما تناهى في التشريق وَلَججَ في المطلع السانح منه النور فهو مكروه لاحتراقه وناريته وحِدَته وإحراقه لمن دخل فيه، وما تناهي مغرباً أيضاً أضَر سكانه، لموازاته ما أوغل في التشريق، وهكذا ما تناهى في الشمال أضَرّ ببرده وقره وثلوجه وآفاته الأجسام فأورثها الآلام، وما اتصل بالجنوب وأوغل فيه أحرق باريته ما اتصل به من الحيوان؛ ولذلك صار المسكون من الأرض جزءًا يسيراً، ناسَبَ الاعتدال، وأخذ بحظه من حسن القسمة، وسأصف لك- يا أمير المؤمنين- القطع المسكونة من الأرض.

الشام

أما الشام فسُحُبٌ وآكام، وريح وغمام، وغدق ورُكام، ترطب الأجسام، وتولد الأحلام، وتصفي الألوان، لا سيما أرض حِمْص فإنها تحسن الجسم، وتصفي اللون، وتبلد الهم، وتنزح غوره، وتجفي الطبع، وتذهب بماء القريحة، وتنصب العقول، والشام- يا أمير المؤمنين، وإن كانت على ما وصفت لك- فهي مَسْرَح خصب، ووابل سَكْب، كثرت أشجاره، واطَّرَدت أنهاره، وغمرت أعشاره، وبه منازل الأنبياء، والقدس المجتبى، وفيه حَلَّ أشراف خلق اللّه تعالى من الصالحين والمتعبدين، وجباله مساكن المجتهدين والمنفردين.

مصر

وأما أرض مصر فأرض قَوْرَاء غَوْرَاء، ديار الفراعنة، ومنازل الجبابرة، تحمد بفضل نيلها، وذَمّها أكثر من حمدها، هواؤها راكد، وحرها زائد، وشرها وارد، تكدر الألوان، وتخبب الفطن وتكثر الإِحن وهي معدن ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Apr 2009 05:01:05 -0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معالم ضرورية لطالب علم النسب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>معالم ضرورية لطالب علم النسب

معالم ضرورية لطالب علم النسب 
أ عبدالعزيز الدغيثر 
مجلة العرب
التاريخ:2/27/2006 

لكل عِلْم قواعده التي تضبطه، ومصطلحاته الخاصة به، إلاّ علم النسب مع كثرة الكتابة فيه مؤخَّرًا لم يكن له حظّ في كبح جماح المتعجّلين، ممن ينقل مِن هنا وهناك فيدفعه للمطبعة ولا ينظر إلاّ نتائج ما كتب. ولا تعجب إذا رأيت أنّ كثيرًا من أولئك الكتبة ليس لهم إلاّ ذلك التأليف في نسب قبيلة أو تاريخ بلدة. والتأليف له آدابه، وأعرافه من أهمها احترام عقلية القارئ وعدم ذِكْر أيّ دعوى بلا برهان من رواية صادقة أو نقل معتبر. ولذا فمن المحتم ذِكْر بعض المحاذير التي قد يقع فيها المشتغل بعِلْم الأنساب والتنبيهات التي لابدّ له من مراعاتها؛ فمن ذلك: 
1- أنّ المشتغل في النسب قد يدّعي نسبًا بلا حُجّة أو ينفي نسب أحد بلا برهان، والدافع إلى ذلك إمّا أن يكون الهوى أو العجلة وعدم التثبت، والعجلة في مثل مباحث الأنساب زلّة أقدام. وقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جَدِّه قال: قال &#61554;: "كُفرٌ بامرئ ادعاءُ نسبٍ لا يعرف أو جحدُه وإن دق"(1). وفي رواية أحمد: :كفر تبرؤ من نسب وإن دق ادعاء إلى نسب لا يعرف"(2). وقال أبو بكر الصدّيق في خطبة له على الملأ: "كفر بالله ادعاء إلى نسب لا يعرف، وكفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق"(3). 
2- الإيغال في الأنساب القديمة. وقد روى خليفة عن عمر بن الخطاب &#61556; قال: لا أنتسب إلاّ إلى معد وما بعده لا أدري ما هو. وروى عن عكرمة قال: أضلت نزار نسبها من عدنان وأضلت اليمن نسبها من قحطان(4). وقد ورد عن ابن عباس &#61556; قال: كان النبي &#61554; إذا انتهى في النسب إلى معد ابن عدنان أمسك ثم قال: كذب النسّابون، قال تعالى: &#61565; وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا &#61563;(5). وورد عن ابن عباس &#61556; قال: ولو شاء رسول الله &#61554; أن يعلمه لعلمه، وقال: بين معد بن عدنان وبين إسماعيل ثلاثون أبًا(6). وورد عنه أنه لَمّا وصل إلى عدن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://khedaid.com/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Apr 2009 04:58:20 -0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
