خريطة الموقع الثلاثاء 7 فبراير 2012م
إلى شارب الدخان - أبو الوليد  «^»  الشعب رأى ميزانية - أبو الوليد  «^»  التقاعد - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  قبيلة خديد - مشعل بن حامد الخديدي  «^»  (سهوم اللاش) - عواض بن رفيان الخديدي  «^»  الحب شدد طميه - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  الفيتو الفارسي - راكان بن عوض الخديدي  «^»  رسالة الجوال - صابر اللهبي  «^»  في رثاء الأمير سلطان رحمه الله  «^»  صدى الخلود جديد الموضوعات
بخيت بن حمزه الخديدي في ذمة الله  «^»  تغطية زواج عبدالمحسن بن رداد عوض الخديدي و عصام بن رداد عوض الخديدي  «^»  احتفالات الدار الحمراء (الحماميد وذي بخيت)  «^»  بلدية بني سعد تسلم مشروع الساحات البلدية للمقاول  «^»  فهد بن علي عواض الخديدي تعرض لعملية دهس من مطولبان امنياً   «^»  فارس بن عوض الله الخديدي الأول في مسابقة الروبوتات بتعليم الطائف  «^»  تغطية زواج فهد بن دخيل وبندر بن فهد   «^»  عوض بن ضيف النبي الخديدي إلى ذمة الله   «^»  الأستاذ احمد بن مرشد الخديدي يكرم المتقاعدين  «^»  فهد بن حسن الخديدي إلى ذمة الله جديد الأخبار

المقالات
مختارات أدبية
لاجىء - رائعة لصلاح جاهين


أثناء قرائتى لكتاب روائع صلاح جاهين وجدت عنوان جديد لرائعة عنوانها ( لاجىء )

وجدتها مؤثرة جدا وتصف حال أى فلسطينى هذه الأيام بغزة
ثم شردت قليلا وسألت نفسى ... هل صلاح جاهين كتب هذه الرائعة للمستقبل قبل أن يرحل عن هذه الدنيا لعلمه أن الحال سيظل بأهل فلسطين ولن يقف معه أحد وسيظل هكذا الى أن يأذن الله بالشعوب فقط لعمل أى ردة فعل ولكن فى نهاية أبياته وجدت فيها الأمل الذى ننتظره جميعا

هيا بنا لنقرأ من الروائع المختارة لصــلاح جاهـــين


لاجــــــــــــــــــــــــىء

حابس ضناه بين ضلوعه

يابس وحايموت بجوعه

قاعد ما بيعملش حاجة

لابس هدوم مش بتوعه

لاجىء قابلته فى غزة

وله عيون مشمئزة

راحت فلسطين وراحت

البيارات لما لاحت

على التلال المدافع

وريحة الحرب فاحت

وفى الصفوف الطويلة

جرجر عياله النحيلة

شيع جنازة الوطن

لحد ما اندفن

والقاتل الوغد ساقه

قدامه من غير كفن

ميت وقبره الخلا

والغسل سيل الفلا

الرمل يسخن ويبرد

وهو هايم مشرد

مع الطابور اللى رايح

الى المصير المجرد

وفى الطابور ألف أسرة

وخمسميت ألف حرة

حسرة عذارى حزانى

ع الخوخة والبرتقانه

اللى الشباب لم قطفها

والموت خطفهم خوانة

يا ويل كعوبك يا لميا

الرملة لسعتها حامية

الرمل ساخن بيكوى

خالد بيصرخ ويعوى

مسجون فى أول حياته

((يحرق سماه ايش يسوى))

وتستمر الجنازة

وللجبال اهتزازه

الحرب سحقت أملهم

لما صبح فى خيالهم

زى الرمال بيخوضوها

زى الطحين اللى جالهم

من الايدين السمينة

اللى رمتهم رهينة

على الرمال كوموهم

تحت السيول نيموهم

وكمموا معين بسيسو

من بعد ما كمموهم

علشان معين المناضل

بيقول يا ويلك يا قاتل

يا معين يا صوت الضحايا

ارعد بصوتك معايا

ارعب عدوى وعدوك

راح ننتصر فى النهاية

خلى اللى حابس دموعه

يبكى بفرحة دموعه

للبيارات الحبيبة

بعد الرمال الرهيبة

اصرخ فى شعبك وقول له

ساعة خلاصك قريبة

انهض وكافح وطهر

البرتقال راح يزهر

نشر بتاريخ 29-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.74/10 (67 صوت)


 

 

بمتابعة وإعداد أحمد محمد صالح الخديدي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2011-2007 www.khedaid.com - All rights reserved
( تنويه: جميع التعليقات والردود لا تمثل الموقع أو القائمين عليه وإنما تمثل كتابها )

الصور | الموضوعات | المعرض | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | عن خديد | الرئيسية