هذه قصيده للوالد الشيخ عثمان بن شداد رحمه الله تتحدث عن واقع ظروف كانوا أولاده الخمسة يعيش كل منهم في جهة بعيده عن بعضهم البعض بسبب الحياة المعيشية عندما كان البعض منهم في الخدمة العسكرية بالأردن وسوريا والآخر بالدراسة وأصبح كل واحد منهم يعيش في منطقه تبعد عن الأخرى وبهذه المناسبة قال:
البارح أمسيت في حسبه وطرف العين ما نام=لا عادك الله يا ليل صعب همه وطالي
أمسيت مثل الذي يحكم عليه الشرع باعدام=مربوط بالسلسة لا له صديق ولا موالي
يا قلبي أسهرتني وأخلفتني من كثر الأوهام=والعين بكيتها والدمع فوق الخد سالي
وا قلبي اللي تقسم ذالسنه لخمسة أقسام=والكل منهم ترك ولفي وخلاني لحالي
حيٍ توطن في الطايف وحي راح في الشام=واللي توجه على مكه وقفا بالرحالي
مع السلامه وأنا أودعتكم بإله الإسلام=يرقب على اللي قريب والذي في أرض الشمالي
الله ما أحلاك يا أيام مضت يوم إنحن إليام=نمسي ونصبح بخير ومنشرح قلبي وبالي
يوم أفتكر في السنين اللي مضت سوات الأحلام=تقبل وتقفي يا مكذبك يا أحلام الليالي
وأنا أرجي الله يولفنا سوى في بعض الأيام=والكل منا بخير ومنشرح في كل حالي
يا قلبي اصبر وجاوز مثل من صلى ومن صام=واسند أمرك إلى مولاك مرتفع الجلالي
قصيدة باللون المجالسي للشاعر الشيخ عثمان بن شداد الخديدي رحمه الله قالها منذ زمن طويل في منزل الشيخ ضيف النبي الخديدي رحمه الله
قال عثمان أنا والله ماني من أهل الفارغات=راعي الحق ما يخفى وراع الدغش فالدغش باني
كم نعاملك يا خصمٍ يغيِر هذي بالثانيه=وأنا أبانشد العراف من بن دخين إليا الرقوش
ثم ناصل لابو عليِه الحارثي وأنصي شبابه=ثم ناصل لابو ركبه وناصل لابوا العون الكبير
وان بغيتوا نصل ساير فهو مثل بحرٍ ما يطاف=يعرف الصادره والوارده ما تبي ترجع ضمايا
والمناصيب تعرف ما توَجب لكم ولا لنا=يا مباني شبابه قيٌسوا في مواجيب القطير
يوم جانا على حشمه ومذهب وحنا ما نسبه=أخلفوا سيرته ربعه ولا جالها وزَانيه
من تغدى في القٌنه نعشيه في أيام العسارى=وان دعانا المنادي جوه شبابنا والشايبي
حسبي الله على الأحداث ما عاد في الصدقان خير=جيت أبي صاحبي واحسب اني أمشي بامان الله وأمانه
ثم جاني تعدي تحت فيِ اللحا والشاربِ=الحِكم والشيم تمشي على صدق وتلف الجنوب
مااحسب انه يخليها على ما مضى من صوبنا
بقلم: سليمان بن ضيف الله عثمان الخديدي