هذه قصيدة ارسلها الشاعر محمد بن تويم الثبيتي رحمه الله الى الشاعر عواض
وهو في القنفذه في احد سفرياته
يا راكب اللي نارها فالجناحِ = يقدح سناها مثل قدح زنودِ
نفاثة تسبق نسيم الرياحِ = من وارد امريكا على ابن سعودِ
انهض من الطايف صلاة الصباحِ = نهاض برق تقتفيه ارعودِ
والله يعينك فالمجي والمراحِ = نبيك تصل القنفذة وتعودِ
لنا رفيق من رجالٍ فلاحِ = خديدي عتيبي من رجال فهود
حظه رمابه في هذيك النواح = مع لابة مثله عراب اجدود
يخيلون البرق من حيث لاح = برق المعيشة غاية المقصودِ
والمرجله ماصانها غير صاح = ماصانها غافل و لا رقودِ
يا مرسلي برسالة الانشراح = اسلم وسلّم عد سلم نقودِ
سلامٍ يشادي لعذب القراح = والذ واحلى من حليب القودِ
على رفيق حل ذيك المشاح = عواض سيف مرهف محدودِ
عساه في خير وعز ورباح = رغم الردي واللاش والحسودِ
تمت تماثيل لها ريح فاح = سوات ريح المسك والا العودِ
وايضا لها وزن كثير الرجاح = واختامها ذكر الله المعبودِ
رد الشاعر عواض بن معيض على قصيدة ( محمد بن تويم )
ياراكب اللي لا مشى ما ا ستراح = حتى يبلِّغ مامنه فالوعود
حرٍّ معرب من أصايل صحاح = من دون اوصّف به وثيق العضود
ولا ربا فديار ما هي نصاح = و لا يفرّ برمل والا نفود
رَوّح صلاة الظهر وقت الرَّواح = من بلدة اهل القنفذة فا لحدود
يعطي دروب الخبت حزمٍ براح = وليا وصل جدة يعوّد سنود
يلم مكة ثم يلقى الفراح = في بلدة فيها الفرح والسعود
لا شاف نور الصبح وسهيل طاح = اطلق سراحه ثم حل القيود
مضواك فا لطايف مقرّ النطاح = تلقى القبايل بالعصي والفرود
دوّر لا بو مطلق وتلقى انشراح = وحلّ عنده مثل حلّ الوفود
تلقى قصر كنّه قصر بن صباح = عدّ النهيل الضاميات الورود
لصّي ثبيتي يوم عصر الكفاح = ضدّ العشاير لين قر الحدود
قل له كتابك نور في القلب ضاح = ولمثلك تشرفنا بزين الردود
سدّي لغيرك حافظه ما يباح = والله عليم بما تكنّ السدود
ما رحت ادوّر زود و الا مداح = لكن دون اعراضنا والنكود
والله يدل الكل درب النجاح = والصبر يبلّغنا مرام الاسود
رحم الله عواض وبن تويم ، فهما من كبار شعار بني سعد وعتيبه ، ويبقى عواض بن معيض شاعر خــــــديـــــــــد الأول بدون منازع ، وبدون قصور في شعراء القبيلة الآخرين . تحيتي لكم ..