خريطة الموقع الجمعة 10 فبراير 2012م
إلى شارب الدخان - أبو الوليد  «^»  الشعب رأى ميزانية - أبو الوليد  «^»  التقاعد - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  قبيلة خديد - مشعل بن حامد الخديدي  «^»  (سهوم اللاش) - عواض بن رفيان الخديدي  «^»  الحب شدد طميه - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  الفيتو الفارسي - راكان بن عوض الخديدي  «^»  رسالة الجوال - صابر اللهبي  «^»  في رثاء الأمير سلطان رحمه الله  «^»  صدى الخلود جديد الموضوعات
حسن بن رده ورجاء الله بن يابس إلى رتبة ملازم  «^»  بخيت بن حمزه الخديدي في ذمة الله  «^»  تغطية زواج عبدالمحسن بن رداد عوض الخديدي و عصام بن رداد عوض الخديدي  «^»  احتفالات الدار الحمراء (الحماميد وذي بخيت)  «^»  بلدية بني سعد تسلم مشروع الساحات البلدية للمقاول  «^»  فهد بن علي عواض الخديدي تعرض لعملية دهس من مطولبان امنياً   «^»  فارس بن عوض الله الخديدي الأول في مسابقة الروبوتات بتعليم الطائف  «^»  تغطية زواج فهد بن دخيل وبندر بن فهد   «^»  عوض بن ضيف النبي الخديدي إلى ذمة الله   «^»  الأستاذ احمد بن مرشد الخديدي يكرم المتقاعدين جديد الأخبار

المقالات
التاريخ والأنساب
تحقيق نسب وبلاد بني شبابة 2


ورد إلى "العرب" من الأستاذ صقر بن نزهان العتيبي، ما يلي:
اطلعت على المقال المنشور في مجلة "العرب" بتاريخ محرم وصفر والربيعان لعام 1426هـ للأخ تركي بن مطلق القداح وبعنوان "تحقيق نسب وبلاد بني شبابة"، واطلعت أيضًا على تعقيب الأستاذ راشد الأحيوي ثم ردّ تركي عليه. ورغبة مني في إيضاح ما وقع فيه الأخوان الفاضلان من أخطاء أردت المشاركة بهذا التعقيب فأقول:
* دعوى الكاتب أنّ شبابة من كنانة
وقد اعتمد الكاتب في ذلك على قول البلاذري (ت279هـ) محتجًّا أنّ البلاذري عالم أنساب، والأصمعي راو، والدينوي عالم نبات.
قلت: لا يلزم من كون البلاذري عالم أنساب عدم وقوعه في الخطأ كما أن الأصمعي لم يخطئ؛ إذ إنّ من قبائل السراة بنو شبابة من فهم بن عمرو بن قيس عيلان، وما ذهب إليه الدينوري هو الصحيح من أنّ شبابة من الأزد؛ وذلك لأنّ الظاهر من كلام الدينوري أنه قابل رجال الأزد ونقل عنهم، حيث يقول: "والغالب على عسلهم الضرم، وكذلك أخبرني بعض الأزد، وأخبرني أنّ العسل قرى أضيافهم لكثرته عندهم..." ا.هـ(1).
دلنا ذلك على أنّ الدينوري قابل رجال الأزد وأخذ من أفواههم، كما أنّ قول الأزد للدينوري أنّ العسل قرى أضيافهم لكثرته عندهم ينطبق على ما ذكره العلماء على شبابة السراة من أنهم يملكون أجود العسل وهو كثير عندهم. أمّا ما ذكره الكاتب من أنّ سراة الأزد بعيدة عن الحداب استنادًا على قول الهمداني (ت حدود 344هـ) في قوله: "ثم سراة زهران من الأزد دوس وغامد والحر، ونجدهم بنو سواءة بن عامر وغورهم لهب وعويل والأزد وبنو عمرو... ثم سراة بجيلة فنجدها بنو المعترف... وغورها بنو سعد من كنانة. ثم سراة بني شبابة وعدوان وغورهم الليث ومركوب ويلملم، ونجدهم فيه عدوان مما يصلى مطار. ثم سراة الطائف وغورها مكة ونجدها ديار هوازن.." ا.هـ(2).
فهذا لا يعني أنه ليس لشبابة وقبائلهم من زهران والأزد امتداد حتى الطائف، وهذه مشكلة كثير من الباحثين الذين يأخذون النصوص على ظواهرها ويتوقفون عليها؛ لأنّ الأزد ومنها زهران كان لهم امتداد إلى جنوب الطائف، ولذلك هناك اختلاط بين بعض فروع زهران وبين عدوان بن عمرو بن قيس، وهذا الاختلاط سببه التجاور في المنازل والديار. كما لا يعني وجود أقسام من شبابة في عمان عدم وجود بقايا لهم في السراة. زد على ذلك نص الدينوري السابق الذي أثبتنا من خلاله نسب شبابة.
* دعوى الكاتب أنّ بني سعد المعاصرة هي سعد كنانة التي عناها الهمداني وعرام وغيرهما:
وقد احتج الكاتب على ذلك بأنّ منازل بني سعد المعاصرة هي منازل بني سعد كنانة قديمًا!!!
قلت: وهذا أولاً لا يعتبر حجة لعلمنا أنّ الديار تتوارثها وتستوطنها قبائل مختلفة النسب بأسباب الحروب والهجرة وغيرها. وقد زعم القداح أنّ بني سعد كنانة كانت تحل السراة جنوب الطائف!!! واستشهد على ذلك بما ورد في "صفة جزيرة العرب" ما نصه: "...ثم سراة بجيلة فنجدها بنو المعترف... وغورها بنو سعد من كنانة..." ا.هـ.
من نص الهمداني السابق نجد أن منازل بني سعد كنانة في الغور -وهي تهامة- وليس لهم في السراة نصيب، وأمّا استدلاله على وجود بني سعد كنانة في السراة ما ورد في كتاب "نشوة الطرب" لابن سعيد نقلاً عن البيهقي من أنّ منازل كنانة كانت في المعدن؛ فهذا يصرف لكون قريش وهم بطن من كنانة حلت هذه الديار حيث يقول الهمداني في "صفة جزيرة العرب" ما نصه: (ويسكن معدن البرام قريش وثقيف) ا.هـ(3).
كما أنّ الهمداني فرّق بين بني شبابة وبني سعد كنانة في قوله: "وغورها بنو سعد كنانة. ثم سراة بني شبابة وعدوان"، فلو كانت سعد كنانة من شبابة لما فصل بينهما، كما دلنا النص على سكنى سعد كنانة كانت في الغور وبني شبابة في السراة. ولعل شبابة المعنية في النص السابق هي شبابة فهم بن عمرو إخوة عدوان، والله أعلم.
* دعوى الكاتب أنّ سعد بن بكر لم تكن تحل تهامة غربي مكة:
قلت: هذا من القول بغير علم، وقد رد الكاتب قول عرام السلمي عندما قال: إنّ من منازل بني سعد بن بكر وادي غُرّان وضعاضع ورهاط والحديبية مستشهدًا ببحث قام به باحث "معاصر" وهو الدكتور عياد بن عيد الثبيتي عندما ادعى الأخير أنّ عرامًا ربما كان واهمًا، وأنّ المقصود هم سعد كنانة، والسبب لأنه يرى أن منازل بني سعد بن بكر كانت في البوباة وقرن الثعالب فقط!!!
قلتُ: والعجب أن يصدر هذا الكلام من الأستاذ تركي القداح، وهو باحث مطلع، وله سنوات -كما يقول- وهو يبحث في نسب عتيبة؛ لأنّ منازل بني سعد بن بكر لم تكن في البوباة فقط بل كانت تمتد إلى رهاط والحديبية ووادي غُرّان، بل وتمتد غربًا حتى مرّ الظهران؛ وهذا واضح جليّ في أشعارهم، فمما يدل على صدق قول عرام السلمي قول الشاعر أبو وجزة السعدي:
عفت مرّ من أحياء سعد فأصبحت بسابس لا نار ولا نبح نابح(4)
وهنا يشير الشاعر إلى مرّ وكيف أنها خلت من أحياء سعد بن بكر بعد رحيل جزء كبير منهم إلى خارج الجزيرة العربية؛ مما يدل على أنّ مرّ الظهران كانت مما تحله بنو سعد بن بكر. ثم يقول أبو وجزة السعدي:
فبحرة مسحو مائه فضعاضع فصوّته ذات الربا والمنادح
وهنا يشير الشاعر إلى صحة ما ذكره عرام السلمي وهو يتكلم عن ضعاضع من أنها منازل بني سعد بن بكر، بل يشير الشاعر إلى أن من منازل بني سعد بن بكر بحرة وهي تقع في تهامة غربي مكة، فهل الأخ تركي القداح والدكتور عياد الثبيتي أعرف من أبي وجزة السعدي بمنازل قومه وعشيرته، والغريب أنّ الأخ تركي القداح ممن اطلعوا على قصيدة أبي وجزة السعدي، فلماذا تغافل عن ما ذكره أبو وجزة عن منازل بني سعد بن بكر؟ أم أنّ القداح يأخذ ما تشتهيه نفسه ليثبت به حُجّته.
* دعوى الكاتب أنّ بني سعد التي عناها الهمداني وعرام والبكري وغيرهم هم بنو سعد من عتيبة من شبابة من كنانة.
قلتُ: المعروف عن بني سعد كنانة التي كانت تقطن حول مكة المكرمة، وهم سكان الغور -تهامة- وتلك الديار هم بنو سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ولم أر أو أسمع في أيّ مصدر قديم عن وجود بطن في كنانة باسم بني سعد غير سعد بن ليث، وهم الذين كانوا يقطنون حول مكة المكرمة مع قومهم كنانة بل ويجاورون بني سعد بن بكر في المنازل كما نص على ذلك البكري في "معجم ما استعجم"، فأين عتيبة في سلسلة نسبها أيضًا؟ ثم كيف كانت بنو سعد بن عتيبة "الوارد في وثيقة النفعة" موجود في الجاهلية وصدر الإسلام ثم لا يكون لها ذكر؟ وكيف يصرف القداح نصوص العلماء في قولهم "سعد كنانة" لما أسماه سعد بن عتيبة في حين أنه أهمل سعد بن ليث الكنانية رغم شهرتها واتساع ذكرها في ذلك العصر، وخروج فرسان وأبطال منهم اشتهروا عبر التاريخ ليقول في بعض مؤلفاته المنشورة إنّ بني سعد بن عتيبة هذا رغم كونهم من القبائل الجاهلية وهم المذكورون كما يدّعي عند الهمداني وعرام والبكري وغيرهم لم يكن لهم أعلام ولا عرف لهم أخبار ولا وقائع ولا مشاهير!!! ويترك بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة ذات الشهرة والصيت والذكر! ويصرف جميع النصوص التي تشير إلى سعد كنانة إلى سعد بن عتيبة الوارد في حجة الله أعلم بصحتها وصحة ما ورد فيها.
* دعوى الكاتب أنّ سعدًا الموجود في وثيقة النفعة هو سعد كنانة:
قلتُ: أولاً، هذه الوثيقة كتبها العوامّ، لذلك لا يصح الاعتماد عليها كليًّا. إنه لا يلزم من كون وجود اسم سعد في الوثيقة أن يكون اسمه علمًا على أبنائه اشتهروا به. إذًا فسعد بن الحجاج الوارد في الوثيقة هو جدّ عادي. هذا إن لم كاتبوا الوثيقة واهمين، وأنّ المقصود بسعد هو سعد بن بكر بن هوازن. ولكنهم لجهلهم بسلسلة نسبه الصحيحة وضعوا له سلسلة من عندهم. وهذا يقع من العوامّ الذين يجهلون في الغالب هذه السلسلة الطويلة من الآباء.
* رد الأخ تركي القداح على الأخ راشد الأحيوي في نسب غزية وأنها طائية وليست جشمية كما قال الأحيوي:
قلتُ: لقد ساق الأخ راشد الأحيوي تسعة أدلة تثبت أنّ غزية من جشم وليست طائية وأنّ غزية الجشمية دخلت في حلف مع آل فضل عرب الشام كما نص على ذلك غير واحد من علماء الأنساب المعاصرين لهم. في حين أنّ الأخ تركي القداح كعادته لم يستطع إثبات قوله إلا بدليل يظن هو أنه حجة له؛ فقد أورد القداح في رده على الأخ راشد حول نسب غزية محاولاً إثبات نسبها إلى طي ما ذكره ابن الجوزي (ت597هـ) في كتاب "المنتظم" في حوادث سنة 517هـ، حيث يقول في خبر دبيس الأسدي: "...ثم وصل الخبر بأنّ دبيسًا حين هرب مضى إلى غزية، فأضافوه وسألهم أن يحالفوه، فقالوا: ما يمكننا معاداة الملوك ونحن بطريق مكة وأنت بعيد النسب منّا وبنو المنتفق أقرب إليك نسبًا، فمضى إليهم وحالفوه، وقصد البصرة في ربيع الأول...إلخ".

قلتُ: ولا أدري أين الدليل من النص المذكور الذي يقول إنّ غزية من طي، وما هي علاقة بني أسد بن خزيمة والمنتفق، فهما لا يجتمعان إلا في مضر ابن نزار بن معد. وإذا كان القداح يحتج بالنص من هذه الناحية فنحن نقول: لماذا لم يقولوا: اذهب إلى كنانة فهم أقرب نسبًا لك. أمّا قولهم: "اذهب إلى المنتفق فهم أقرب نسبًا لك". هذا يشير إلى أنه ربما كان بينهم وبينه مصاهرة ونحوها، فهم أقرب إليه من هذه الناحية، أمّا الثابت والذي لا مراء فيه هي وجود أغلب قبيلة غزية بحلتها وثلتها في قبيلة المنتفق اليوم، وهو ما لا يستطيع القداح أن ينكره. ولو كانوا من طي فلم لم يدخلوا مع شمر والتي تضم اليوم غالب فروع طي؟! وإنما دخولهم في المنتفق لكون هوازن هو الجامع بينهم فهم أقرب نسبًا لهم من هذه الناحية.

* نسب عتيبة ثابت إلى هوازن بالأدلة والبراهين:
قبيلة عتيبة اليوم تشمل قبائل هوازن القاطنة حول الطائف ما عدا ثقيف وهي تضم قبائل بني سعد بن بكر بن هوازن وبني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن وبني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن والتي بقيت بعد رحيل معظم قبائل هوازن إلى خارج الجزيرة العربية أيام الفتوحات الإسلامية. وقد سميت هوازن بعتيبة، نسبة إلى عتيبة بن غزية بن جشم بن معاوية على الأرجح. أمّا ما ورد في وثيقة النفعة من أنّ جدّ قبائل عتيبة اسمه عتيب بن كعب بن شباب ابن هوازن بن منصور، فهذا غير صحيح؛ لأنّ اسم القبيلة عتيبة وليس عتيب، والعرب قديمًا تسمي عتيبة وعتيب وعتبة، فكيف أصبح عتيب عتيبة؟ وكأني بالأخ تركي القداح سوف يحتج في تحوّل مسمّى عتيب إلى عتيبة بقوله: هذه شبابة من بني عبد الله بن غطفان، نسبة إلى شباب بن عبد الله بن غطفان.
فأقول له:
أولاً: نريد منك إثباتًا أنّ بني شبابة من بني عبد الله الغطفانية منسوبة إلى شباب بن عبد الله بن غطفان، فهذا لم يقل به أحد، ولعلها إحدى تحقيقاتك.
ثانيًا: لتثبت أنّ العرب قديمًا كانت تسمّي شبابًا، فهذا الاسم ليس معروفًا منذ القدم، بل المشهور عندهم هو شبابة، فلعل من كتب الاسم ونقله أخطأ في رسمه وأنّ الصحيح شبابة.
ومما يدل على انتساب عتيبة إلى هوازن:
1- أنّ هذا النسب هو المتواتر عند القبيلة، فهم لا يعرفون نسبًا غيره، وبهذا النسب يقول كبار عوارف ومشائخ عتيبة كابن هليل وابن دخين وابن عايد وابن ربيعان وابن حميد والضيط والهيظل وابن ثعلي وغيرهم، فيما نقلوه عن آبائهم وأجدادهم وتغنّى به شعراؤهم وأثبتته حججهم ووثائقهم. ومن المعلوم شرعًا أنّ النسب "يثبت بالتواتر والاستفاضة، بل إنه من أهم الأصول في إثبات الأنساب هو الشهرة والاستفاضة، فإذا ثبتت الشهرة والاستفاضة لقوم أو شخص أنه من بني فلان فقد صح نسبه بالإجماع، وفي ذلك يقول الإمام موفق الدين ابن قدامة يرحمه الله في "المغني" 14/141: "النوع الثاني من السماع، وهو ما يعلمه بالاستفاضة. وأجمع أهل العلم على صحة الشهادة بها في النسب والولادة.
قال ابن المنذر: "أمّا النسب فلا أعلم أحدًا من أهل العلم منع منه". وقد نص على ذلك من الفقهاء غير واحد من الأئمة في المذاهب الأربعة. ومن المعلوم أنّ التواتر يفيد القطع، وعليه فمن أنكر متواترًا، فقد دل على جهله، وجنى على نفسه.
2- شجرة بيد الشيخ ابن دخين، رئيس الثبتة في السراة تشير إلى أحد أجداد عتيبة وانتسابهم إلى سعد بن بكر بن هوازن نشر جزء منها مع بعض الملاحظات في مجلة "العرب" العدد (رجب وشعبان لعام ذ413هـ) قام بنقلها وكتابتها الأستاذ عبدالرحمن بن زبن المرشدي(5).
3- وثائق بيد قبيلة النفعة الأولى مؤرخة بعام 995هـ(6) وعليها ختم الشريف الحسن الحسني. والأخرى مؤرخة بعام 1005هـ أوردها ابن بسام في كتابه "علماء نجد خلال ستة قرون" 3/726، وقال عنها: أنه اطلع عليها، وجاء في كل منهما: عتيب بن كعب بن شباب بن هوازن بن منصور.
وسبق أن أشرت إلى ملاحظاتي حول تلك الوثائق، لكن ما يهمنا في الأمر أنّ من ثوابت النسب عند قبيلة عتيبة أنهم من هوازن بن منصور.
4- وثيقة لدى قبيلة العصمة تشير إلى انتسابهم إلى جشم بن معاوية بن بكر ابن هوازن ومؤرخة بعام 905هـ، وفيها أنّ عصيم وهو عامر بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن. ولا شك أننا لن نترك حججنا ووثائقنا التي كتبها آباؤنا وأجدادنا لنستمع إلى تحقيق الأخ تركي القداح.
5- أن منازل قبيلة عتيبة هي منازل قبيلة هوازن قديمًا مثل رهاط وما جاورها من منازل، والبوباة (البهيتاء) والسراة وركبة وتربة، وهذه المنازل المذكورة هي المنازل التي درجت منها عتيبة إلى نجد، بل إنّ منازل هوازن كانت تمتد إلى قريب المدينة المنورة في قبائل بني جشم وبني عامر وبني سعد بن بكر. فأمّا رهاط وما جاورها إلى أن تصل إلى البوباة فهي منازل بني سعد بن بكر، حيث يقول عرام السلمي: "ويطيف بشمنصير من القرى قرية كبيرة يقال لها رهاط، وهي بوادي يسمى غرّان... وبغربيّه قرية يقال لها: الحديبية ليست بالكبيرة، وبحذائها جبيل يقال له: ضعاضع... فهؤلاء القريات سعد ومسروح، وهم الذين نشأ رسول الله  فيهم" ا.هـ(7).
قلتُ: وقد أثبت مسبقًا أنّ عرام السلمي يعني ببني سعد بني سعد بن بكر بن هوازن حسبما ورد في قصيدة أبي وجزة. أمّا قرية رهاط فقد اندثرت القرية وأصبح مسمى رهاط يشمل الحرة الموجودة فيها وهي المسماة اليوم (حرة رهاط) وسكانها هم الروقة من عتيبة. وأمّا سكنى هوازن بالسراة جنوب الطائف فقد ذكر ابن خلدون (ت808هـ) في "تاريخه" عند حديثه عن بني جشم يقول: "ومواطنهم بالسروات، وهي بلاد تفصل بين تهامة ونجد... وسروات جشم متصلة بسروات هذيل" ا.هـ(8). وبني جشم امتداد إلى صحراء ركبة في الجاهلية وبعد الإسلام أصبح نفوذهم يمتد حتى قريب المدينة المنورة حيث ذكر ياقوت الحموي (ت626هـ) في ذكر ذي الحليفة، ميقات أهل المدينة، قال: "هو من مياه جشم"ا.هـ(9). بل كان لبني سعد بن بكر في صدر الإسلام امتداد إلى تلك المناطق؛ لذلك تجد (المراوحة) في الحمراء قرب المدينة المنورة وعدادهم في حرب. وهناك المراوحة من بني سعد بن بكر جنوب الطائف وبني معبد في حرب وبني معبد بطن من بني سعد بن بكر، وقد خلت تلك المناطق من بني جشم وبني عامر وبني سعد بن بكر، ولم يبق منهم سوى نزائع مع قبائل، والبقية من بني سعد بن بكر وبني جشم ظلوا في رهاط وما جاورها، وهم الروقة والبوباة (البهيتاء) وهم الثبتة.
* احتجاج الكاتب بنص الهمداني وهو يتكلم عن ضيعة الطليحي في قوله: "وفيه حصن للمقاتلة مبني بالصخر ويحميه بنو سعد، من ساكنة عروان"ا.هـ(10). على أنّ هذا دليل على كنانية سعد المعاصرة.
قلتُ: ليس في النص ما يشير لا من بعيد ولا من قريب على أنّ سعدًا القاطنين في غزوان هم سعد كنانة واحتجاج القداح بوجود سعد كنانة جنوب الطائف رددنا عليه مسبقًا وبيّنّا عدم صحته. بل حتى الهمداني عندما ذكر احتلال بني سعد لجبل غزوان في القرن الثالث الهجري لم يقل إنهم بني سعد كنانة، بل نص الهمداني أعلاه يبين جهالة الهمداني بنسب سعد هذه فيقول: "من ساكنة عروان"، في حين أنه عندما مر على ذكر سعد كنانة عرفها بسعد كنانة دلنا ذلك على أن سعد كنانة شيء وسعد ساكنة عروان شيء آخر. ومن المعلوم أيضًا أنّ الهمداني نفسه بيّن أنّ نخلة من بلاد هوازن فيقول: "بلاد هوازن من تبالة قرب بيشة غربها إلى وادي نخلة شمال الطائف، فيها من كل بطونها" ا.هـ(11). فإذا عرفنا أنّ الهمداني نص على أنّ نخلة من بلاد هوازن وهو في موضع آخر يقول: "ويحميه بنو سعد من ساكنة عروان" ا.هـ يدلنا هذا أيضًا على هوازنية سعد المعنية فماذا تقول في هذا النص، أم أنك تحتج بنصوص ليس لك فيها حجة كادعائك أنّ بني سعد كنانة يسكنون السراة جنوب الطائف، ودليلك هو قولك أن الهمداني قال: "ثم سراة بجيلة فنجدها بنو المعترف... وغورها بنو سعد كنانة" فأين الغور -تهامة- من الطائف الذي يتربع فوق قمة جبل عروان، وتحف به الجبال يمنة ويسرة؟
ومما تجدر الإشارة إليه هنا أنّ بني سعد بن بكر بن هوازن حسبما هو واضح جلي في النصوص التاريخية والجغرافية تفرقوا في البلاد في أواخر القرن الثالث الهجري وما قبله فخرج جزء منهم إلى خارج الجزيرة العربية وتفرقوا في بلاد الشام ومصر وتونس والمغرب العربي والأندلس، وهؤلاء اندثروا واندمجوا مع بقية السكان، ولم يتبق منهم في عصرنا أحد يذكر. والقسم الآخر بقي في بلاده، وهؤلاء اختلطوا بالقبائل القوية المجاورة لهم، والقسم الثالث اتجهوا إلى السراة واحتلوها. ومن المؤكد أنّ سعدًا التي عناها الهمداني في قوله: "منازل هذيل: عرنة وعرفة وبطن نعمان ونخلة ورحيل وكبكب والبوباة وأوطاس وغزوان، فأخرجهم منه بنو سعد أخرجوهما في وقتنا هذا بمعونة عج بن شاخ، سلطان مكة" ا.هـ(12). يشير بشكل قاطع إلى سعد بن بكر ابن هوازن -وكما قدمنا- فقد ذكر الهمداني أنّ سعدًا ساكنة عروان متواجدون في وادي نخلة، وأنّ وادي نخلة من منازل هوازن. من خلال ذلك نكتشف وبشكل قاطع أنّ سعدًا الذين احتلوا جبل غزوان هم سعد بن بكر وليست سعدًا أخرى.
كما يشير النص إلى تجاور هذيل وهوازن في نخلة والبوباة، وهذا يعطينا دليلاً آخر على هوازنية سعد المعنية ببحثنا حيث ذكر الأصفهاني: "وأمّا بنو سعد فليست لهم أعداد، وإنما مياههم أوشال بمنـزلة مياه هذيل، وهم جيران هذيل، إلا أنهم ربما جلسوا إلى فروع نجد" ا.هـ(13). فهنا يشير الأصفهاني إلى أنّ بني سعد المجاورين لهذيل في نخلة والبوباة هي سعد هوازن وليست سعد كنانة، ولم يقل إنّ سعد كنانة كانوا جيرانًا لهذيل في نخلة والبوباة، وكأنني بالأخ تركي القداح سوف يحتج بنص ابن سعيد المتوفى سنة 685هـ نقلاً عن البيهقي حيث يقول: "قال البيهقي: ومن منازل كنانة في طريق الطائف معدن البُرم التي تُحمل إلى الآفاق، وفي طريق العراق وادي نخلة: وفيه قرى ومزارع، بينه وبين عرفات مرحلة...".
قلتُ: لا مقارنة هنا بين نص الهمداني ونص البيهقي، فإنّ البيهقي لم ينص على أنّ بني سعد كنانة كانت تقطن وادي نخلة ومعدن البُرم، وإنما ذكر أنّ كنانة تقطن تلك النواحي وقبائل كنانة كثيرة، منها: قريش وسعد بن ليث وبنو الديل وبنو مالك وغيرهم، وقريش هي الأقرب كفي نص البيهقي، لأنّ الهمداني نص على أنّ معدن البرم من منازل قريش كما كانوا يقطنون بالقرب من وادي نخلة كما ذكر الأصفهاني حيث يقول: "وهذه كلها أعالي نخلة اليمانية، ثم تصير إلى البوباة، وهي صحراء، وهي بلاد بني سعد بن بكر، وقرن، وهو بين المناقب والبوباة، وهي أقصى البوباة، وهي واد يجيء من السراة، لسعد بن بكر ولبعض قريش" ا.هـ(14). في حين أنّ الهمداني نص على أنّ بني سعد كانت تحل وادي نخلة. وذكر في نفس الكتاب أنّ وادي نخلة من منازل هوازن؛ مما أعطى إشارة واضحة على هوازنية سعد المذكورة عند الهمداني وغيره.
* علاقة بني سعد بشبابة:
علاقة بني سعد بشبابة هي علاقة حلف وولاء ممتد منذ أزمنة بعيدة ترجع إلى القرن الثالث الهجري. ومن المعلوم أنه في الوقت الذي ذكر فيه الهمداني أنّ بني سعد احتلوا غزوان ذكر أيضًا أنّ من قبائل السراة بني شبابة، وهذا يفيدنا أنّ بني سعد بن بكر دخلوا في حلف مع شبابة مع انضمام بني جشم إليهم. ومع تقادم الزمن وطول الأمد ظن من أتى بعدهم أنّ شبابة جد يعاد إليه من آباء سعد، ولعل هذا يفسر لنا وجود اسم شباب في وثيقة النفعة؛ فالعرب المتأخرون خصوصًا في نجد والحجاز لا يستسيغون الأسماء المؤنثة في أسماء آبائهم وأجدادهم فيتعمدون إلى تذكيرها كتحريفهم اسم عتيبة إلى عتيب.
* علاقة بني سعد بعتيبة:
يخطئ الكثير من الباحثين في جعلهم بني سعد بطنًا ثالثًا من بطون عتيبة إذ لم بذلك سوى باحثين معاصرين لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث لكي تكون معلوماتهم دقيقة، إنما نقلوا ذلك من بعض كتب الأنساب المعاصرة وبعضهم اعتمد على الاجتهاد الشخصي لا غير. بل إنّ الكثير من علماء الأنساب المعاصرين لم يجعلوا بني سعد بطنًا من عتيبة وإنما جعلوها أصل جزء كبير من عتيبة؛ فهناك فرق بين أن تكون أصل جزء كبير من عتيبة وبين أن تكون بطنًا من عتيبة. ومن المعلوم بل المؤكد أنّ الروقة والبطنين من برقا يعدون في الأصل من قبائل بني سعد، فكيف يكونون بطونًا خارجة عنها.
يقول عمر رضا كحالة عن بني سعد: "بنو سعد قبيلة عربية شريفة تمتد ديارها من الطائف إلى جهة الجنوب الشرقي، وتحسب هذه القبيلة أصل قسم كبير من قبائل عتيبة..." ا.هـ(15).
وقال سمير القطب: "قبيلة بني سعد، هو سعد بن بكر بن هوازن العدنانية. وتعتبر هذه القبيلة أصل قسم كبير من عتيبة". ا.هـ(16).
ويقول الشريف محمد: "ومنهم من أرجعها إلى هوازن وبطونها، وهذا ما أرجحه وأميل إليه؛ لأنّ كثيرًا من قبائل عتيبة يذكر العارفون فيها أنهم يرجعون في الأصل إلى بني سعد، وبنو سعد -كما هو معروف- بطن من بطون هوازن"(17) ا.هـ.
ورغم أنّ الشريف محمد جعل من فروع عتيبة بني سعد إلا أنه خلط خلطًا عجيبًا في تفرعات عتيبة مما يدل على عدم تمكنه من معرفة بطون عتيبة الصحيحة كما قسم بني سعد على الثبتة، وذكر بعض فروع النفعة، والنفعة معروف أنهم من برقا حاليًّا.
وقبيلة عتيبة تقسم حاليًّا بطريقتين:
الأولى: تقسيم حسب المناطق، فعتيبة الذين في السراة يقال لهم بنو سعد، وهو أصلهم الأول، والذين يقطنون الوديان ونجد يقال لهم: عتيبة. إذًا فبنو سعد ما هم سوى عتيبة السراة فقط.
الثانية: تقسيم القبيلة حسب الأصول، فتكون بطون عتيبة ثلاثة، وهي الثبتة والروقة وبرقا. أمّا عتيبة السراة فقد ظل مسمّى بني سعد هو الغالب عليهم حتى أنه في المصادر التاريخية عادة ما يقال عتيبة وبنو سعد حتى ظن البعض أنّ عتيبة شيء وبني سعد شيء آخر.
إذًا فبنو سعد هي أصل جزء كبير من عتيبة وليست بطنًا من بطونها، وهذا الخطأ العظيم هو الذي جعل الأستاذ راشد والأستاذ تركي أن يقولا ما قالا حول نسب عتيبة بظنهم أنّ سعدًا من بطون عتيبة.
* وقفة مع شجرة ابن دخين ووثائق النفعة وغيرها:
إنّ من كتب شجرة عتيبة ووثائق النفعة هم أناس عاميون جهلة تنقصهم المعلومات الكافية والوافية حول سلسلة أسماء آبائهم الصحيحة، فهم بذلك يقدمون ويؤخرون، بل حتى إذا جهلوا سلسلة نسب معيّن لربما جعلوا له سلسلة نسب من عندهم. هذا واقع مشاهد بالعين ومسموع بالآذان، لكن هذه الوثائق يحتج بها فيما كان من ثوابت القبيلة والمشهور لديها، والمشكلة أنّ البعض جعلها نصب عينيه، وجعلها حقًّا لا باطل فيه، فهو مصدّق بكل ما جاء فيها، وهذا خطأ جسيم.
وفي ختام تعقيبي هذا أشير إلى مسألة مهمة جدًّا، وهي قول البعض: كيف تجعل مسمّى عتيبة نسبة إلى عتيبة بن غزية من جشم، مع قولك: إنّ غالب بطون عتيبة من بني سعد. فأقول: لنا في عنزة ومطير أكبر الأدلة على صدق ما تقول، فنحن أمام أدلة واقعية حية، فعنـزة نسبة إلى عنـزة بن أسد، ومع ذلك فإنّ غالب بطونها ينتسب إلى بني وائل وبطون بني ربيعة الأخرى، فكيف تنتسب الغلبة إلى قبيلة عنـزة الصغيرة العدد؟ ومطير نسبة إلى المطارنة بطن من بطون بني فزارة، لكن المعروف والمشهور أنّ غالب بطون مطير التي تنتسب إلى غطفان هم من بني عبد الله بن غطفان، فكيف تنتسب الأغلبية إلى الأقلية؟ فدخول بني سعد تحت مسمى عتيبة ثم تحالفها مع بني شبابة أمر عادي جدًّا، وهو حاصل في قبائل عصرنا هذا.
هذا ما لزم التنبيه عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الهوامش:
(1) النبات، أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري، تح. وشرح برنهارد لفين، دار فرانز شتلينر فيسبادن، 1394هـ/1974م، ص 264-266.
(2) صفة جزيرة العرب، لسان اليمن الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، تح. محمد بن علي الأكوع الحوالي، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، 1397هـ/ 1977م، ص119-120.
(4) صفة جزيرة العرب، ص260.
(4) قصائد نادرة، د. صالح الضامن، ص41.
(5) انظر مجلة العرب، عدد رجب وشعبان لعام 1413هـ، ص38 وما بعدها، مع العلم أن هنا ملاحظات حول ما ذكره الأستاذ عبدالرحمن بن زبن المرشدي في تلك الشجرة حيث أضاف بعض المعلومات من عنده، وهي غير موجودة في الشعر.
(6) ذكر الأستاذ تركي القداح أنّ هذه الوثيقة مزوّرة وأنّ القاضي البيظ اكتشف تزويرها!! قلت: لا مجال في تلك الوثيقة للتزوير لأمرين: أولهما أنّ الوثيقة مختومة من قبل شريف مكة آنذاك، وهو الحسن الحسني بن أبي نمي، مما يصعب القول إنها كتبت بعده، وثانيهما أن المزور لن يعمد إلى التزوير في سلسلة النسب لأنه ليس له مصلحة ترجى من هذا التزوير، وإنما سوف يعمد إلى التزوير في ما يخص حدود الأراضي والممتلكات. الأمر الآخر أنه ليس فقط وثيقة عام 995هـ هي وحدها من ذكرت ذلك، بل هناك الوثيقة التي أوردها ابن بسام والمؤرخة بعام 1005هـ حيث نسبت عتية إلى هوازن، ولا مجال للادعاء أنّ الوثيقة اليت اطلع عليها ابن بسام هي نفس الوثيقة التي لدى الستاذ تركي والتي توقفت عند شباب لأنّ السلسلة التي أوردها ابن بسام مخالفة لسلسلة نسب الوثيقة الموجودة بحوزة الأستاذ تركي ومطابقة بشكل كبير جدًّا لوثيقة عام 995هـ.
(7) أسماء جبال تهامة، عرام بن الإصبغ السلمي، تح. وتعليق د. محمد صالح الشناوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1410هـ/1990م، ص22.
(8) تاريخ بن خلدون، أبو زيد عبدالرحمن بن محمد بن خلدون، طبعة مصححة اعتنى بإخراجها أبو صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية، الأردن، ص477.
(9) معجم البلدان، ياقوت بن عبد الله الحموي، تح. فريد الجندي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1410هـ/1990م، "مادة ذي الحليفة".
(10) صفة جزيرة العرب، ص440.
(11) صفة جزيرة العرب، ص436.
(12) صفة جزيرة العرب، ص323.
(13) بلاد العرب، للغدة الأصفهاني، ص13-14.
(14) بلاد العرب، ص27.
(15) معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط5، 1405هـ/1985م، 2/512.
(16) أنساب العرب، سمير عبدالرزاق القطب، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت، ص 62 و249.
(17) قبائل الطائف وأشراف الحجاز، الشريف محمد بن منصور بن هاشم، دار الحارثي، الطائف، ط1، 1401هـ، ص71 وما بعدها.
* ملاحظة:
هناك مصادر لم أدرجها في الهوامش رغم أني استشهدت بها في الرد، وهي:
1- كتاب المغني لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، 541-620هـ، تح. د. عبد الله بن عبدالمحسن التركي ود. عبدالفتاح محمد الحلو، ط4، 1419هـ/1999م، دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية، 14/141.
2-وقد استشهدت به على وثيقة النفعة المؤرخة في سنة 995هـ، والكتاب الذي وردت فيه الوثيقة هو كتاب "من قبائل عتيبة النفعة ديارها وفروعها وشيوخها وتاريخها في الحجاز ونجد"، تركي بن مطلق القداح، دار الكتاب الحديث، القاهرة، ط1، 1420هـ/ 2000م، ص79.



*لحفظ المادة في جهازك اختر الأمر pdf*

نشر بتاريخ 04-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.21/10 (53 صوت)


 

 

بمتابعة وإعداد أحمد محمد صالح الخديدي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2011-2007 www.khedaid.com - All rights reserved
( تنويه: جميع التعليقات والردود لا تمثل الموقع أو القائمين عليه وإنما تمثل كتابها )

الصور | الموضوعات | المعرض | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | عن خديد | الرئيسية