خريطة الموقع السبت 11 فبراير 2012م
إلى شارب الدخان - أبو الوليد  «^»  الشعب رأى ميزانية - أبو الوليد  «^»  التقاعد - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  قبيلة خديد - مشعل بن حامد الخديدي  «^»  (سهوم اللاش) - عواض بن رفيان الخديدي  «^»  الحب شدد طميه - خليل بن سعيد الخديدي  «^»  الفيتو الفارسي - راكان بن عوض الخديدي  «^»  رسالة الجوال - صابر اللهبي  «^»  في رثاء الأمير سلطان رحمه الله  «^»  صدى الخلود جديد الموضوعات
حسن بن رده ورجاء الله بن يابس إلى رتبة ملازم  «^»  بخيت بن حمزه الخديدي في ذمة الله  «^»  تغطية زواج عبدالمحسن بن رداد عوض الخديدي و عصام بن رداد عوض الخديدي  «^»  احتفالات الدار الحمراء (الحماميد وذي بخيت)  «^»  بلدية بني سعد تسلم مشروع الساحات البلدية للمقاول  «^»  فهد بن علي عواض الخديدي تعرض لعملية دهس من مطولبان امنياً   «^»  فارس بن عوض الله الخديدي الأول في مسابقة الروبوتات بتعليم الطائف  «^»  تغطية زواج فهد بن دخيل وبندر بن فهد   «^»  عوض بن ضيف النبي الخديدي إلى ذمة الله   «^»  الأستاذ احمد بن مرشد الخديدي يكرم المتقاعدين جديد الأخبار

المقالات
قصص شعبية
قصة في وفاء الابل

الإدارة

روتها أحدى الكبيرات في السن

تقول الراويه

كنت طفلة لا أتجاوز الستة أعوام تقريبا في فترة ألم بالناس فيها وباء مميت توفي بسببه
والدي عبد اللطيف وبعده بشهر لحق به شقيقه ألوحيد عابد<عمها> بعد زواجه بربع عام , وبعدهما شقيقها ألوحيد هميل بن عبد اللطيف ألذي لم يبلغ ألحلم ,

وتقول , بموت من ماتوا رحمهم الله كانت صاحبة ألقلب ألكسير عليها سحائب ألرحمة جدتي لأبي <حسناء>

قد وجدت نفسها وحيدة دون عائل لم يبق من ذريتها أحد سواي تشكو الى الله بثها وحزنها وفقدها لبنيها ...

وتضيف أنه قبل موت والدها وعمها أصاب الناس قحط رحلا بسببه بمواشيهما بحثا عن

ألكلأ من أوديتهم بالفرعة ببلاد ثمالة ألى ضرايم على بعد أميال بتهامه , ولم يمض سوى

أشهر حتى توفي أبوها أولا ثم عمها ألذي كان له من أبله جملا يصطحبه في حله وترحاله

ويتنقل عليه من ديار الى ديار ومن أسواق ألى أسواق ويكرمه ويرفق به ,

وفي يوم وفاة عمها عابد سمع جمله نحيب ألنسوة وكان يرعى مع الإبل بجبل قريب

فاندفع من بينها منطلقا الى المراح مكان مصدر النواح ألذي رأى فيه صاحبه ممددا,

وظل يدور مساء ذلك أليوم الحزين على المكان المسجى فيه الميت وله حنين وأنين

وعيناه تذرفان الدموع ....

وفي فجر اليوم التالي حمل المتوفى على جمله الحزين لنقله ودفنه بالفرعه في مجنة

<مقبرة> أهله , وسار ألمرافقون بالجمل وعليه جنازة صاحبه الى أن وصلوا بعد الشروق

بقليل مكانا يسمى نقب النعامة على بعد نصف ساعة مشيا على الأقدام من الفرعه حيث

فوجئوا بالجمل يبرك في الطريق ,

فحاولوا بالرفق أقامته ثم بالضرب ولم تجد كل المحاولات مما أضطرهم الى أرسال مندوب

عنهم الى الفرعه لطلب المعونه لحمل الجنازة على ألأكتاف , ثم حضر من حضر ونعشوا

الجنازة ودفنوها بالفرعه ظهيرة ذلك اليوم , وفي مساء اليوم نفسه قفلوا عائدين من نفس

طريق مجيئهم الى أن وصلوا الجمل الذي وجدوه في مبركه متصلبا حيث تركوه لم يتزحزح

عنه وقد فارق الحياه ولا أثر للحرارة أو الليونة في بدنه مما يدل على الموت ألمبكر حزنا على صاحبه مما زادهم حزنا على حزن .....

وسلامتكم


--------------------------------------------------------------------------------


و من قصص وفاء الأبل أيضا ً

قبل ما يقارب القرن تقريبا كان جمل عيضه الزين رحمه الله مرافق لجنازته لمسافة خمسمائة متر تقريبا

من منزله بالحائط الى المقابر , ويذكرون أن الجمل كان يسير بمحاذاة النعش الذي يحمله المشيعون ويمد رقبته

من فوق رؤوسهم ويشم بأنفه ألأكفان ويصدر صوتا شبيها بالأنين والدموع تتهامل من عينيه ,

وعندما وصلوا القبر ضايقهم فطردوه ..

نشر بتاريخ 30-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.35/10 (56 صوت)


 

 

بمتابعة وإعداد أحمد محمد صالح الخديدي

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2011-2007 www.khedaid.com - All rights reserved
( تنويه: جميع التعليقات والردود لا تمثل الموقع أو القائمين عليه وإنما تمثل كتابها )

الصور | الموضوعات | المعرض | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | عن خديد | الرئيسية